Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ 10 قَالَ: أَخْبَرَنَا [النسخ] "فَإذَا لِجَامُ" في نـ: "وَإذَا لِجَامُ". "أَو ثَمَانِي" كذا في سـ، حـ، وفي هـ: "أَوْ ثَمَانِيًا"، وفي نـ: "أَوْ ثَمَانَ". "أَنْ أَرْجِعَ" كذا في عسـ، صـ، سـ، حـ، وفي نـ: "أَنْ أُرَاجِعَ". عَبْدُ اللهِ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ 2، عَنِ الزُّهْرِيِّ 3، عَنْ عُرْوَةَ 4 قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- فَقَرَأَ سُورَةً طَوِيلَةً، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ سُورَةً أُخْرَى، ثُمَّ رَكَعَ حَتَّى قَضَاهَا وَسَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يُفْرَجَ 5 عَنْكُمْ، لَقَدْ رَأَيْتُ فِي مَقَامِي هَذَا كُلَّ شيْءٍ وُعِدْتُهُ، حَتَّى لَقَدْ رَأَيْتُه أُرِيدُ أنْ آخُذَ قِطْفًا 6 مِنَ الْجَنَّةِ حِينَ رَأَيْتُمُونِي جَعَلْتُ 7 أَتَقَدَّمُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ جَهَنَّمَ [النسخ] "فَقَامَ رَسُولُ اللهِ" في عسـ، صـ، قتـ، ذ: "فَقَامَ النَّبِيُّ"، وعكسه القسطلاني (٣/ ٣٠٣). "سُورَةً طَوِيلَةً" كذا في قتـ، صـ، ذ، وفي نـ: "بِسُورَةٍ طَوِيلَةٍ". "سُورَةً أُخْرَى" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "بِسُورَةٍ أُخْرَى". "حَتَّى قَضَاهَا" في عسـ، صـ، هـ: "حِينَ قَضَاهَا". "ذَلِكَ الثَّانِيَةَ" في نـ: "ذَلِكَ في الثَّانِيَةِ". "لَقَدْ رَأَيْتُه" كذا في حـ، سـ، هـ، وفي نـ: "لَقَدْ رَأَيْتُ". يَحْطِمُ 1 بَعْضُهَا بَعْضًا حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ، وَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو ابْنَ لُحَيٍّ 2 وَهُوَ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ". [أطرافه: ١٠٤٤، أخرجه: م ٩٠١، د ١١٨٠، س ١٤٧٢، ق ١٢٩٣، تحفة: ١٦٦٩٢].
- "محمد بن مقاتل" هو المروزي. = وإشارة إلى التفصيل في ذلك أن المشي القليل غير مفسد كما في حديث الكسوف، والكثير مفسد كما هو مؤدى أثر قتادة، فتأمل، انظر: "اللامع" (٤/ ٣٥٢)].
- " عبد الله" هو ابن المبارك المروزي.
- "يونس" ابن يزيد الأيلي.
- "الزهري" هو ابن شهاب.
- "عروة" ابن الزبير بن العوام.
- بلفظ المجهول من الإفراج، "قس" (٣/ ٣٠٣).
- قوله: (قطفًا) بكسر القاف: ما يقطف أي: يقطع ويجتنى، كالذبح بمعنى المذبوح، والمراد عنقود من العنب، أي أريد أخذه، "قسطلاني" (٣/ ٣٠٤).
- قوله: (جعلت) أي: طفقت، فإن قلت: لم قال ههنا بلفظ جعلت ولم يقل في التأخر به بل قال: تأخرت؟ قلت: لأن التقدم كاد أن يقع بخلاف التأخر فإنه قد وقع، "ك" (٧/ ٣٠)، "قس" (٣/ ٣٠٤).
- أي: يكسر.
- قوله: (عمرو بن لحيّ) بضم اللام وفتح المهملة وشدة التحتية، وسيجيء في قصة خزاعة أنه -ﷺ- قال: "رأيت عمرو [بن عامر] الخزاعي يجر قصبه في النار" وكان أول من "سيّب السوائب" وهي جمع سائبة، وهي التي كانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يُحمَلُ عليها شيء، فإن قلت: السوائب هي المسيَّبة فكيف يقال: سيّب السوائب؟ قلت: معناه سيّب النوق التي تسمى بالسوائب، وقال الزمخشري في قوله تعالى: ﴿مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ﴾ [المائدة: ١٠٣]: كأن يقول الرجل: إذا قدمتُ من سفري أو برئت من مرضي فناقتي سائبة، أي لا تُرْكَب ولا تُطرَد عن ماء ولامرعى، قاله العيني (٥/ ٦١٧) والكرماني (٧/ ٣٠). قال القسطلاني (٣/ ٣٠٤): فإن قلت: من أين تؤخذ المطابقة بين الترجمة والحديث؟ أجيب من التقدم والتأخر المذكورين حملًا على اليسير (^١) دون الكثير المبطل فافهم، وسبق الحديث في باب الكسوف (^٢)، انتهى. وقال الكرماني: تعلق الحديث بالترجمة هو أن فيه مذمة تسييب السوائب مطلقًا سواء كان في الصلاة أم لا، انتهى. قال ابن حجر في "الفتح" (٣/ ٨٣): وجه تعلق الحديث بالترجمة من جهة جواز التقدم والتأخر اليسير؛ لأن الذي تنفلت دابته يحتاج إلى التقدم أو التأخر، كما وقع لأبي برزة، وأغرب الكرماني (٧/ ٣٠) فقال: وجه تعلقه بها أن فيه مذمة تسييب الدواب مطلقًا سواء كان في الصلاة أم لا، انتهى. [إن البخاري ترك الجزاء تنبيهًا
- في الأصل: "حملًا على اليسر".
- في الأصل: "في صلاة الكسوف".