Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ 1 قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ 2 قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ 3 [النسخ] "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ … " إلخ، هذا ثبت في رواية الْمُسْتَمْلِي كَما أشار إليه الشَّيخُ في المتنِ تبعًا للعيني وابن حجر، وذكر القسطلاني مع المستملي ابنَ عَسَاكر والأصيلي وأبوي ذر والوقت. عَنْ أَبِي زُرْعَةَ 1 عَنْ جَرِيرٍ 2 أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاع: "اسْتَنْصِتِ النَّاسَ" فَقَالَ: "لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي 3 4 كُفَّارًا يَضْرِبُ 5 بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ". [أطرافه: ٤٤٠٥، ٦٨٦٩، ٧٠٨٠، أخرجه: م ٦٥، س ٤١٣١، ق ٣٩٤٢، تحفة: ٣٢٣٦].
- "حجاج" هو ابن المنهال بكسر الميم الأنماطي أبو محمد السلمي مولاهم البصري.
- "شعبة" هو ابن الحجاج.
- "علي بن مدرك" بضم الميم وسكون المهملة وكسر الراء أبو مدرك النخعي الكوفي، مات سنة ١٢٠ هـ.
- " أبي زرعة" بضمّ الزاي هرم بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، يروي عن جده جرير بن عبد الله البجلي.
- ابن عبد الله البجلي.
- أي: بعد موقفي هذا، أو بعد موتي.
- قوله: (لا ترجعوا بعدي …) إلخ، إن كانت الجملة الثانية مُبَيِّنَةً للأولى كان معنى الأولى: لا ترجعوا مُشَبِّهِين بالكفار، و"يضرب بعضكم" بيان لوجه الشبه، وإن لم تكن مُبَيِّنَة كان النهي عن الكفر والضرب جميعًا، "الخير الجاري" (١/ ٥٤).
- وهو الرواية أي الرفع.