Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ 2، عَنْ هِشَامٍ 3، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبيِّ -ﷺ- أَنَّهَا قَالَتْ: صلَّى رَسُولُ اللهِ -ﷺ- فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاكٍ 4 جَالِسًا، وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: "إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا". [راجع ح: ٦٨٨]. [النسخ] "حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ" زاد في صـ: "ابنُ أبي أُوَيسٍ". "حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في نـ: "حَدَّثَنِي مَالِكٌ" مصحح عليه. "وَهُوَ شَاكٍ" في عسـ، صـ، قتـ: "وَهُوَ شَاكِي". بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- ابن أبي أويس.
- "مالك" الإمام المدني.
- "هشام" هو ابن عروة بن الزبير بن العوام.
- قوله: (وهو شاك) أي: يشكو من انحراف مزاجه أي: مريض، وقال الجمهور (^١): هذا منسوخ؛ لأن النبي -ﷺ- صلى في مرضه الذي توفي فيه قاعدًا والناس خلفه قيام، ومرّ الحديث في "باب إنما جعل الإمام ليؤتم به" [برقم: ٦٨٧]، قاله الكرماني (٧/ ٤٧). * * *
- وفي الأصل: "قال الحميدي" وهو تحريف.