Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي 2 قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا شَقِيقٌ 4، عَنْ عَبْدِ اللهِ 5 قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "مَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ دَخَلَ النَّارَ 6 "، وَقُلْتُ أَنَا: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ. [طرفاه: ٤٤٩٧، ٦٦٨٣ أخرجه: م ٩٢، س في الكبرى ١١٠١١، تحفة: ٩٢٥٥]. [النسخ] "فَقُلْتُ: وَإنْ زَنَى" كذا في ذ، وفي نـ: "قُلْتُ: وَإنْ زَنَى"، وفى أخرى: "وَقُلْتُ: وَإنْ زَنَى". "يُشْرِكُ بِاللهِ" زاد في نـ: "شَيْئًا".
- " عمر بن حفص" النخعي الكوفي.
- "أبي" هو حفص بن غياث بن طلق الكوفي النخعي.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- "شقيق" أبو وائل بن سلمة الكوفي.
- أي: ابن مسعود.
- قوله: (يشرك بالله دخل النار) يفهم منه أن الذي يموت ولا يشرك بالله دخل الجنة، فلذلك قال ابن مسعود: "قلت أنا" إلى آخره، والذي لا يشرك بالله هو القائل لا إله إلا الله، فبهذا وقع المطابقة للترجمة، كذا في "العيني" (٦/ ٦ - ٧)، قال الكرماني (٧/ ٤٩): من أين علم ابن مسعود هذا الحكم؟ قلت: من حيث إن انتفاء السبب يوجب انتفاء المسبب.