Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 2، عَنِ الأَشْعَثِ 3 قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ 4، عَنِ الْبَرَاءِ بنِ عازِبٍ قَالَ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ -ﷺ- بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَن سَبْعٍ: أَمَرَنَا بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ 5، وَعِيَادَةِ الْمَرِيضِ 6، وَإِجَابَةِ الدًّاعِي 7، [النسخ] "ابنِ عازِبٍ" ثبت في عسـ، صـ، قتـ، شحج. "النَّبِيُّ" في ذ: "رَسُولُ اللهِ". وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ 1، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ 2، وَرَدِّ السَّلَامِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ 3. وَنَهَانَا عَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ، وَالْحَرِيرِ 4، وَالدِّيبَاجِ، وَالْقَسِّيِّ، وَالإِسْتَبْرَقِ 1. [أطرافه: ٢٤٤٥، ٥١٧٥، ٥٦٣٥، ٥٦٥٠، ٥٨٣٨، ٥٨٤٩، ٥٨٦٣، ٦٢٢٢، ٦٢٣٥، ٦٦٥٤، أخرجه: م ٢٠٦٦، ت ٢٨٠٩، س ١٩٣٩، ق ٢١١٥، تحفة: ١٩١٦].
- " أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي.
- "شعبة" ابن الحجاج بن الورد العتكي.
- "الأشعث" ابن أبي الشعثاء المحاربي.
- بكسر الراء المشددة، "قس" (٣/ ٣٤١).
- قوله: (باتباع الجنائز) وهو فرض كفاية، وظاهره أنه بالمشي خلفها، وهو أفضل عند الحنفية، والأفضل عند الشافعية المشي أمامها لحديث أبي داود وغيره بإسناد صحيح عن ابن عمر، قال: "رأيت النبي -ﷺ- وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة"، قاله القسطلاني (٣/ ٣٤١)، قال العيني (٦/ ١٠): وبه قال أحمد، وعند المالكية ثلاثة أقوال، ومشهور مذهبهم كمذهبنا، انتهى.
- قوله: (وعيادة المريض) أي: زيارة مريض مسلم أو ذمي قريب للعائد، أو جار له؛ وفاء بصلة الرحم وحق الجوار، وهي فضيلة لها ثواب إلا أن لا يكون للمريض متعهد فتعهده لازم، كذا في "القسطلاني" (٣/ ٣٤٢).
- قوله: (وإجابة الداعي) وهي لازمة إلى وليمة النكاح إذا لم تكن ثمه من الملاهي ومفارش الحرير ونحوها لوجوب الإعلان، وإجابة غيرها مستحبة عند الجمهور، "مجمع البحار" (١/ ٣٩٩)، "قسط" (٣/ ٣٤٣).
- مسلما كان أو ذميًّا بالقول أو بالفعل، "قس" (٣/ ٣٤٣).
- قوله: (إبرار القسم) بفتحتين، الإبرار بكسرة الهمزة إفعال من البر ضد الحنث، يقال: أَبَرَّ القسم إذا صدّقه، ويروى "إبرار المقسم" بضم الميم وسكون القاف وكسر السين، قيل: هو تصديق من أقسم عليك، وهو أن يفعل ما سأله الملتمس بالإقسام، أو المراد بالمقسم الحالف فيكون المعنى أنه لو حلف أحد على أمر يستقبل وأنت تقدر على تصديق يمينه، كما لو أقسم أن لا يفارقك حتى تفعل كذا، وأنت تستطيع فعله فافعله كيلا يحنث في يمينه، كذا في "العيني" (٦/ ٩)، و"المجمع" (١/ ١٧١)، وزاد القسطلاني (٣/ ٣٤٣): وهو خاص فيما يحمل من مكارم الأخلاق، فإن ترتب على تركه مصلحة فلا، ولذا قال ﵊ لأبي بكر في قصة تعبير الرؤيا: "لا تقسم"، حين قال: "أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني بالذي أَصَبْتُ"، انتهى.
- قوله: (وتشميت العاطس) بالشين المعجمة والمهملة، وهو قولك: يرحمك الله ونحوه بجواب العاطس إذا حمد الله، كذا في "قسط" (٣/ ٣٤٣).
- قوله: (والحرير) يتناول الثلاثة التي بعده، فيكون وجه عطفها عليه لبيان الاهتمام بحكم ذكر الخاص بعد العام، أو لدفع وهم أن تخصيصه باسم مستقل لا يخرجها عن حكم العام "والديباج" بكسر الدال فارسي معرب: الثياب المتخذة من الإبريسم، وقد تفتح داله، "والقسي" بفتح القاف وكسر السين المهملة المشددة: ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر، نسبت إلى قرية يقال لها: القس بفتح القاف، وبعض أهل الحديث يكسرها، وقيل: أصل القسي القزي منسوب إلى القز، وهو ضرب من الإبريسم، "والإستبرق" ما غلظ من الحرير، كذا في "العيني" (٦/ ١٠) و"قسط" (٣/ ٣٤٣).
- وسقط من هذا الحديث الخصلة السابعة، وهي: ركوب المياثر، من حرير، وذكرها في "الأشربة" (برقم: ٣٦٣٥)، كذا في "قسط" (٣/ ٣٤٤).