Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ 4، عَنْ عُقَيْلٍ 5، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 6 قَالَ: أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ 7 بْنُ زَيْدِ بْنِ [النسخ] "فَمَالَ إلَيْهِ النَّاسُ" في نـ: "فَمَالَ النَّاسُ إلَيْهِ". "يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإنَّ مُحَمَّدًا" في نـ: "يَعْبُدُ مُحَمَّدًا -ﷺ- فَإنَّ مُحَمَّدًا -ﷺ- ". "وَاللَّهِ" في ذ: "فوَاللهِ". "أَنْزَلَ" في صـ، قتـ: "أَنْزَلَها"، وفي نـ: "أَنْزَلَ هذهِ الآية". ثَابِتٍ: أَنَّ أُمَّ الْعَلَاءِ 1 -امْرَأَةً 2 مِنَ الأَنْصَارِ- بَايَعَتِ النَّبِيَّ -ﷺ- أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهُ اقْتُسِمَ 3 الْمُهَاجِرُونَ قُرْعَةً، فَطَارَ لَنَا 4 عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ 5، فَأَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا، فَوَجِعَ وَجَعَهُ 6 الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ وَغُسِلَ وَكُفِّنَ فِي أَثْوَابِهِ، دَخَلَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-، فَقُلْتُ: رَحْمَةُ الله عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ 7، فَشَهَادَتِي عَلَيْكَ 8: لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "وَمَا يُدْرِيكِ 9 أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ؟ " فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ 10 [النسخ] "فَقَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "فَقَالَ رَسُولُ اللهِ". "أَكْرَمَهُ" في ذ: "قَدْ أَكْرَمَهُ". يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَنْ يُكْرِمُهُ اللهُ 1؟ فَقَالَ: "أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ 2، وَاللهِ إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، وَالله مَا أَدْرِي -وَأَنَا رَسُولُ اللهِ- مَا يُفْعَلُ بِي 3 "قَالَتْ: فَوَالله لَا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ 5 مِثْلَهُ 6. وَقَالَ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ 7 8، عَنْ عُقَيْلٍ 9: "مَا يُفْعَلُ بِهِ". وَتَابَعَهُ شُعَيْبٌ 10 [النسخ] "فَقَالَ: أَمَّا هُوَ" في صـ: "قَالَ: أَمَّا هُوَ". "مَا يُفْعَلُ بِي" في نـ: "مَا يُفْعَلُ بِه". وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَمَعْمَرٌ 1. [أطرافه: ٢٦٨٧، ٣٩٢٩، ٧٠٠٣، ٧٠٠٤، ٧٠١٨، أخرجه: س في الكبرى ٧٦٣٤، تحفة: ١٨٣٣٨].
- "يحيى" هو ابن عبد الله "بن بكير" المخزومي.
- "الليث" هو ابن سعد الإمام.
- "عقيل" هو ابن خالد الأيلي.
- "بن شهاب" هو الزهري.
- أحد الفقهاء السبعة بالمدينة.
- بنت الحارث.
- عطف بيان أو الرفع بتقدير: هي، "قس" (٣/ ٣٤٧).
- قوله: (اقتسم) بلفظ المجهول، و"قرعة" نصب بنزع الخافض أي: بقرعة، والمعنى: اقتسم الأنصار المهاجرين بالقرعة في نزولهم عليهم وسكناهم في منازلهم لما دخلوا عليهم المدينة، "قسطلاني" (٣/ ٣٤٧)، "ع" (٦/ ٢٢).
- أي: وقع في سهمنا، "ك" (٧/ ٥٤).
- الجمحي القرشي، "قس" (٣/ ٣٤٨).
- أي: مرِضَ مرضَه. . . إلخ.
- كنية عثمان.
- قوله: (فشهادتي عليك) أي: لك، هذا التركيب يستعمل عرفًا، ويراد به معنى القسم كأنها قالت: أقسم بالله لقد أكرمك الله، ["قس" (٣/ ٣٤٨)].
- أي: من أين علمتِ؟
- أي: مفديّ بأبي.
- أي: إذا لم يكن هو من المكرَمين مع إيمانه وطاعته الخالصة.
- الموت.
- قوله: (ما يُفْعَلُ بِي) كلمة "ما" موصولة أو استفهامية، قال الداودي: "ما يفعل بي" وهم، والصواب به أي: بعثمان، وقيل: قوله: "ما يفعل بي" يحتمل أن يكون قبل إعلامه بالغفران له، أو المراد ما يفعل بي في الدنيا، أو نفي للدراية المفصلة، "ك" (٧/ ٥٥)، "ع" (٦/ ٢٢).
- "سعيد" هو ابن كثير "بن عفير" بضم المهملة، المصري.
- "الليث" هو ابن سعد الإمام المصري.
- "مثله" أي: مثل الحديث المذكور.
- "نافع بن يزيد" مولى شرحبيل بن حسنة القرشي المصري، وصله الإسماعيلي.
- أشار بهذا إلى أن المحفوظ في رواية الليث: "ما يُفْعَل به"، "ع" (٦/ ٢٣).
- "عقيل" بضم العين، ابن خالد.
- "وتابعه شعيب" هو ابن أبي حمزة.
- " ومعمر" هو ابن راشد، وصله المؤلف في "باب العين الجارية" من "كتاب التعبير".