Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ 3، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ 4، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ 5 فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ -وَإِنَّ عَيْنَيْ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- لَتَذْرِفَانِ 6 - ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ غَيرِ إِمْرَةٍ فَفُتِحَ لَهُ". [أطرافه: ٢٧٩٨، ٣٠٦٣، ٣٦٣٠، ٣٧٥٧، ٤٢٦٢، أخرجه: س ١٨٧٨، تحفة: ٨٢٠]. قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "أَلَّا آذَنْتُمُونِي 1 ".
- " أبو معمر" بفتح الميمين، عبد الله بن عمرو المقعد المنقري.
- "عبد الوارث" ابن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم، أبو عبيدة التنوري.
- "أيوب" هو ابن أبي تميمة السختياني.
- "حميد بن هلال" العدوي البصري.
- قوله: (أخذ الراية زيد) هو ابن حارثة، وقصته هذه في غزوة مؤتة، وهو موضع في أرض البلقاء من أطراف الشام، وذلك أنه -ﷺ- أرسل إليها سرية في جمادى الأولى سنة ثمان، واستعمل عليهم زيدًا، وقال: "إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب، وإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة"، فخرجوا وهم ثلاثة آلاف، فتلاقوا مع الكفار فاقتتلوا، "قس" (٣/ ٣٥٣)، "ع" (٦/ ٣٢).
- أي: لَتَسِيلان بالدموع، "قس" (٣/ ٣٥٣).
- قوله: (ألَّا آذنتموني) قاله في رجل أسود أو امرأة سوداء كان يقمّ المسجد، فمات فسأل عنه، فقالوا: مات، فقال: "ألّا" بتشديد اللام، وفي اليونينية بالتخفيف، "كنتم آذنتموني" أي: أعلمتموني به، "قس" (٣/ ٣٥٤).
- في الأصل: "ذكر ابن الهام".