Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ 3، عَنْ أَنَسٍ 4 قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ -ﷺ-: "مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا [النسخ] "فَاحْتَسَبَ" في صـ: "فَاحْتَسَبَه". "وَقولُ الله" في صـ، مه: "وَقَالَ الله"، وزاد في نـ: "﷿". "رَسُولُ اللهِ" في نـ: "النَّبِيُّ". "ثَلَاثَةٌ" في صـ، مه: "ثَلَاثٌ". الْحِنْثَ 1، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ 2 ". [طرفه: ١٣٨١، أخرجه: س ١٨٧٣، ق ٢٦٠٥، تحفة: ١٠٣٦].
- "أبو معمر" و"عبد الوارث" مرّا (في ح: ١٢٤٦).
- "عبد العزيز" هو ابن صهيب.
- "أنس" هو ابن مالك ﵁.
- قوله: (لم يبلغوا الحنث) أي: الإثم، عبّر به عن البلوغ لما كان الإنسان يؤاخذ بما يرتكبه فيه بخلاف ما قبله، "ع" (٦/ ٤٠).
- قوله: (بفضل رحمته إياهم) أي: بفضل رحمة الله للأولاد، وقال الكرماني (٧/ ٥٩): إن المراد به المسلم الذي تُوفي أولاده لا الأولاد، وإنما جمع باعتبار أنه نكرة في سياق النفي فتفيد العموم، لكن ردّه العيني (٦/ ٤١)، والله تعالى أعلم.