Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ 7 قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ 8 قَالَ: [النسخ] "رَأَيْتُ النَّبِيَّ" في سـ: "رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ". ثَنَا الأَعْمَشُ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ 1، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 2، عَنْ عَلْقَمَةَ 3، عَنْ عَبْدِ اللهِ 4 قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي خَرِبِ 5 الْمَدِينَةِ، وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ 6 مَعَه، فَمَرَّ بِنَفَرٍ 7 مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَسْأَلُوهُ لَا يَجِئْ فِيهِ بِشَيْءٍ تَكْرَهُونَه، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَنَسْأَلنَّه، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِم، مَا الرُّوحُ؟ فَسَكَتَ، فَقُلْتُ 8: إِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، فقُمْت، فَلَمَّا انْجَلَى 9 عَنْه، فَقَالَ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ (١٠) مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ [النسخ] "الأَعْمَشُ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ" في نـ: "الأَعْمَشُ". "خَرِب" في نـ: "حَرث". "لَا يَجِئْ" في نـ: "لَا يَجِيءُ". إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥]. قَالَ الأَعْمَشُ: هِيَ كَذَا فِي قِرَاءَتِنَا: وما أُوتُوا 1 2. [أطرافه: ٤٧٢١، ٧٢٩٧، ٧٤٥٦، ٧٤٦٢، أخرجه: م ٢٧٩٤، ت ٣١٤١، س في الكبرى ١١٢٩٩، تحفة: ٩٤١٩].
- "قيس بن حفص" القعقاع الدارمي، مات سنة ٢٢٧ هـ.
- "عبد الواحد" ابن زياد البصري. وقيل: جبرئيل، وقيل: القرآن، ومعنى ﴿مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ من وحيه، وليس من كلام البشر، "كرماني" (٢/ ١٥١)، قال العيني (٢/ ٢٨٣): يمكن أن يكون سؤالهم عن روح بني آدم فإنه مذكور في التوراة: أنه لا يعلمه إلا الله، فقالت [اليهود]: إن فسر الروح فليس بنبي، "الخير" (١/ ٥٧).
- " الأعمش سليمان بن مهران" بكسر الميم، غير منصرف، أبو محمد الكوفي.
- "إبراهيم" ابن يزيد النخعي.
- "علقمة" ابن قيس النخعي.
- "عبد الله" ابن مسعود.
- ككتف، وفي بعضها: كعنب، بكسر الخاء وفتح الراء، جمع خربة ضد العامر.
- أي: عصا من جريد النخل، "خ".
- أي: جماعة.
- القائل: ابن مسعود.
- انكشف.
- قوله: (﴿الرُّوحُ﴾) الأكثر على أنه الروح الذي في الحيوان، سألوه عن حقيقته، فأخبر عنه أنه من أمر الله أي مما استأثر الله بعلمه، وقيل: هو خلق عظيم روحاني أعظم من الملك، وقيل: هو خَلْقٌ كهيأة الناس،
- في أكثر نسخ البخاري ومسلم: وما أوتوا، "خ"، "ع" (٢/ ٢٨٥).
- قوله: (وما أوتوا) يعني بصيغة الغائب، وليست هذه القراءة في السبعة ولا في المشهورة في غيرها، "ع" (٢/ ٢٨٤).