Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ 1 بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ 2، عَنْ مُحَمَّدٍ 3، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ 4 قَالَتْ: تُوُفِّيَتِ ابْنَةُ النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ لَنَا: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي 5 ". فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ 6، فَنَزَعَ مِنْ حَقْوِهِ 7 إِزَارَهُ، وَقَالَ: [النسخ] "قَالَتْ: تُوُفِّيَتْ" في ذ: "قَالَ: تُوُفِّيَتْ". "ابْنَةُ النَّبِيِّ" كذا في عسـ، ذ، وفي صـ: "بنتُ رَسُولِ اللهِ"، وفي ذ: "بِنْتُ النَّبِيِّ". "أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ 1 ". [راجع ح: ١٦٧، ١٢٦١، ١٢٦٢، ١٢٦٣، أخرجه: س ١٨٩٤، تحفة: ١٨١٠٤].
- "عبد الرحمن" هو العنبري البصري.
- "ابن عون" عبد الله البصري.
- "محمد" هو ابن سيرين الأنصاري.
- "أم عطية" نسيبة الأنصارية.
- أعلمنني.
- أي: أعلمناه.
- قوله: (فنزع من حقوه) أي: معقد الإزار منه، واستعمال الحقو هنا على الحقيقة وفي السابق على المجاز، وقول الزركشي: إن هذا مجاز، والسابق حقيقة وهم؛ لأنه في أصل الوضع لمعقد الإزار من الجسد، إلا أن يدّعي أن استعماله في الإزار صار حقيقةً عرفيةً، قاله القسطلاني (٣/ ٣٦٩)،
- في الأصل: "تتعذّر إخراج الماء". = قال العيني (٦/ ٥٦): هو في الموضعين حقيقة لأنه مشترك بين المعنيين، والمشترك حقيقة في المعنيين أو أكثر، والدليل على ذلك أن الجوهري قال: الحقو الإزار، ثم قال: والحقو أيضًا الخصر ومشدّ الإزار، انتهى. وفي "القاموس" (١١٧٣): الحقو: الكشح، والإزار، ويكسر، أو معقده كَالحقوة.
- أي: اجعلنه مما يلي جسدها، والدثار ما فوقه، "قسط" (٣/ ٣٦٩).