Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّىُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ 5، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ 6 قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يَوْمًا بِطَعَامٍ، فَقَالَ 7:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "يَوْمًا بِطَعَامٍ" في نـ: "يَوْمًا بِطَعَامِه". قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ 1 2 -وَكَانَ خَيْرًا مِنِّي 3 - فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ 4 إِلَّا بُرْدَةٌ، وَقُتِلَ حَمْزَةُ أَوْ رَجُلٌ آخَرُ خَيْرٌ مِنِّي فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا بُرْدَةٌ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي حَيَاتِنَا الدُّنْيَا، ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي. [طرفاه: ١٢٧٥، ٤٠٤٥، تحفة: ٩٧١٢].
- ابن إبراهيم.
- هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
- عبد الرحمن.
- مصغرًا.
- قوله: (قتل مصعب بن عمير) هو القرشي العبدري، كان من أجِلَّة الصحابة، بعثه رسول الله -ﷺ- إلى المدينة يُقرئهم القرآن ويُفَقِّهُهُم الدين، وهو أول من جَمَّعَ الجمعة بالمدينة قبل الهجرة، وكان في الجاهلية من أنعم الناس عيشًا، وألينهم لباسًا، وأحسنهم جمالًا، فلما أسلم زهد في الدينا وتقشف، وفيه نزل: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣]، قُتِل يوم أحد شهيدًا، ﵁، "عمدة القاري" (٦/ ٨١).
- قوله: (وكان خيرًا مني) يعني قال عبد الرحمن: كان مصعب خيرًا مني، إنما قاله تواضعًا وهضمًا لنفسه، كما قال -ﷺ-: "لا تُفَضِّلُوني على يونس بن متى"، وإلا فعبد الرحمن من العشرة المبشّرة، "عمدة القاري" (٦/ ٨١).
- قوله: (فلم يوجد له ما يُكَفَّن فيه) هذا موضع الترجمة؛ لأن ظاهره أنه لم يوجد ما يملكه إلا البردة المذكورة، "قس" (٣/ ٣٨٨).