Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 3 وَمُحَمَّدٌ 4 قَالَا: أَنَا عَبْدُ اللهِ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمُ 6 بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ 7 قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ 8 قَالَ: أرْسَلَتْ بِنتُ النَّبِيِّ 9 -ﷺ- إِلَيْهِ: إِنَّ ابْنًا لِى 10 قُبِضَ 11 [النسخ] "لأَنَّهُ" في نـ: "بِأَنَّه"، وفي أخرى: "أَنَّه". "بِنتُ" كذا في ذ، وفي نـ: ابنةُ". فَائْتِنَا، فَأَرْسَلَ يُقْرِئُ السَّلَامَ وَيَقُولُ: "إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ 1 "، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا، فَقَامَ وَمَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرِجَالٌ، فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ -ﷺ- الصَّبِيُّ وَنَفَسُهُ تَتَقَعْقَعُ 2 -قَالَ: حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ: كَأَنَّهَا شَنٌّ-، فَفَاضَتْ 3 عَينَاهُ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذَا؟ قَالَ: "هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا الله فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ". [أطرافه: ٥٦٥٥، ٦٦٠٢، ٦٦٥٥، ٧٣٧٧، ٧٤٤٨، أخرجه: م ٩٢٣، د ٣١٢٥، س ١٨٦٨، ق ١٥٨٨، تحفة: ٩٨].
- "عبدان" هو عبد الله بن عثمان المروزي.
- "محمد" هو ابن مقاتل المروزي.
- "عبد الله" هو ابن المبارك المروزي.
- "عاصم" هو الأحول البصري.
- "أبي عثمان" عبد الرحمن بن ملّ النهدي المصري.
- "أسامة بن زيد" ابن حارثة، حِبّ النَّبي -ﷺ-.
- أي: زينب، "تو" (٣/ ١٠٧١).
- قوله: (ابنًا لي) هو علي بن [أبي] العاص بن الربيع، قاله الدمياطي، وقال ابن حجر (٣/ ١٥٦): بل بنتها أمامة ولم تمت في مرضها ذلك، وقيل: بل البنت فاطمة والابن محسن بن علي، "توشيح" (٣/ ١٠٧١).
- أي: في حال القبض ومعالجة الروح، فأطلق القبض مجازًا، "قس" (٣/ ٤٠٣).
- أي: تنوي بصبرها طلب الثواب، "قس" (٣/ ٤٠٤).
- أي: تضطرب وتتحرك.
- وهو محل الترجمة.