Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ 3 قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى 4 قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ 5 قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا جَاءَ النَّبِيَّ -ﷺ- قتْلُ ابْنِ حَارِثَةَ 6 وَجَعْفَرٍ 7 وَابْنِ رَوَاحَةَ 8 جَلَسَ يُعْرَفُ فِيهِ الْحُزْنُ، وَأَنَا أَنْظُرُ مِنْ صَائِرِ الْبَابِ -شَقِّ الْبَابِ 9 - فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ 10 11، وَذَكَرَ بُكَاءَهُنَّ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْهَاهُنَّ، فَذَهَبَ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ، لَمْ يُطِعْنَهُ 1، فَقَالَ: "انْهَهُنَّ"، فَأَتَاهُ الثَّالِثَةَ قَالَ: وَاللهِ غَلَبْنَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَزَعَمَتْ أَنَّهُ قَالَ: "فَاحْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ 2 "، فَقُلْتُ: أَرْغَمَ الله أَنْفَكَ، لَمْ تَفْعَلْ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- 3، وَلَمْ تَتْرُكْ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- منَ الْعَنَاءِ 4. [طرفاه: ١٣٠٥، ٤٢٦٣، أخرجه: م ٩٣٥، د ٣١٢٣، س ١٨٤٧، تحفة: ١٧٩٣٢].
- "محمد بن المثنى" العَنَزي البصري.
- "عبد الوهاب" ابن عبد المجيد الثقفي.
- "يحيى" ابن سعيد الأنصاري.
- "عمرة" بنت عبد الرحمن.
- أي: زيد، في غزوة موتة، كما مرَّ (برقم: ١٢٣٢).
- أي: ابن أبي طالب.
- أي: عبد الله، "قس" (٣/ ٤٢١).
- قوله: (شق الباب) بفتح الشين والجر على البدلية أي: الموضع الذي ينظر منه، وفي تجويز الكرماني كسر الشين نظر؛ لأنه يصير معناه الناحية، وليست بمرادة هنا، "قس" (٣/ ٤٢٢)، "ع" (٦/ ١٣١).
- ابن أبي طالب، "قس" (٣/ ٤٢١).
- قوله: (إن نساء جعفر) أي: امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، ومن حضر عندها من الأقارب، وليس لجعفر امرأة غير أسماء، = وخبر إن محذوف، تقديره: إن نساء جعفر يبكين، "قس" (٣/ ٤٢٢)، "ع" (٦/ ١٣١).
- قوله: (لم يطعنه) حكاية قول الرجل: أي: نهيتهن فلم يطعنني، قال القرطبي ["المفهم" (٢/ ٥٨٩)]: يحتمل أنه لم يصرّح لهنّ بأن النبي -ﷺ- نَهَاهن، فحملن ذلك على أنه مرشد إلى المصلحة من قبل نفسه، قال العيني (٦/ ١٣١ - ١٣٢): هذا الذي قاله حسن، وهو اللائق في حق الصحابيات، انتهى. ويؤيده قول عائشة: "لَم تَفْعَلْ ما أمرك رسول الله -ﷺ- "، والله أعلم.
- ليسدّ محل النوح، والمراد به: المبالغة في الزجر.
- قوله: (لم تفعل ما أمرك رسول الله -ﷺ-) قال النووي [٦/ ٢٣٦]: معناه أنك قاصر عما أمرت به، ولم تخبره -ﷺ- بأنك قاصر حتى يرسل غيرك، ويستريح من العناء، "قس" (٣/ ٤٢٣).
- أي: بإخبارك ببكائهن وإصرارهن عليه وتكرارك ذلك لم تتركه على ما كان عليه من الحزن، كذا في "العيني" (٦/ ١٣٢).