Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ 6 [النسخ] "لَمْ يُطِعْنَهُ" في نـ: "فلَمْ يُطِعْنَهُ". "غَلَبْنَنَا" في هـ: "لَقَدْ غَلَبْنَنَا"، وفي هـ أيضًا: "لَقَدْ غَلَبَتْنَا". قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ 1، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- شَهْرًا حِينَ قُتِلَ الْقُرَّاءُ 2، فَمَا رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ -ﷺ- حَزِنَ حُزْنًا قَطُّ أَشَدَّ مِنْهُ. [راجع ح: ١٠٠١، أخرجه: م ٦٧٧، تحفة: ٩٣١].
- "عمرو بن علي" الفلاس الصيرفي.
- "محمد بن فضيل" الضبي مولاهم الكوفي.
- " عاصم الأحول" هو ابن سليمان، أبو عبد الرحمن البصري.
- قوله: (القراء) أي: بعثهم رسول الله -ﷺ- إلى أهل نجد ليقرؤوا عليهم القرآن ويدعوهم إلى الإسلام، فلما نزلوا ببئر معونة، قصدهم عامر بن الطفيل في أحياء من سليم، فقتلوا أكثرهم، "قس" (٣/ ٤٢٣).