Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ 2 بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: اشْتَكَى ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ -قَالَ:- فَمَاتَ، وَأَبُو طَلْحَةَ خَارجٌ، فَلَمَّا رَأَتِ امْرَأَتُهُ 3 أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، هَيَّأَتْ شَيْئًا 4، وَنَحَّتْهُ 5 فِي جَانِبِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ: كَيْفَ الْغُلَامُ؟ قَالَتْ: قَدْ هَدَأَ 6 نَفَسُهُ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ، وَظَنَّ أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهَا صَادِقَةٌ 7، قَالَ: فَبَاتَ 8، فَلَمَّا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ، فَلَمَّا أَرَادَ [النسخ] "وَنَحَّتْهُ" في نـ: "وَنَحَّتْ". "هَدَأَ نَفَسُهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "هَدَأَتْ نَفْسُهُ". أَنْ يَخْرُجَ، أَعْلَمَتْهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ 1، فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ-، ثُمَّ أُخْبِرَ النَّبِيَّ -ﷺ- بِمَا كَانَ مِنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "لَعَلَّ اللهُ أَنْ يُبَارِكَ لَهُمَا 2 فِي لَيْلَتِهِمَا". قَالَ سُفْيَانُ 3: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ 4: فَرَأَيْتُ تِسْعَةَ أَوْلَادٍ كُلُّهُمْ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ 5. [طرفه: ٥٤٧٠، تحفة: ١٧٣]. [النسخ] "بِمَا كَانَ مِنْهَا" كذا في هـ، وفي نـ: "بِمَا كَانَ مِنْهُمَا". "لَهُمَا فِي لَيْلَتِهِمَا" كذا في عسـ، صـ، د، وفي نـ: "لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا". "فَرَأَيْتُ تِسْعَةَ أَوْلَادٍ" كذا في عسـ، صـ، ذ، وفي نـ: "فَرَأَيْتُ لَهُمَا تِسْعَةَ أَوْلَادٍ"، وفي أخرى: "فَرَأَيْتُ لَهَا تِسْعَةَ أَوْلَادٍ". "كُلُّهُمْ" في نـ: "كُلُّ". "قَرَأَ" في نـ: "قَرَأُوا".
- "بشر بن الحكم" هو النيسابوري. = قال العيني (٦/ ١٣٦): فإن قلت: قد وقع في رواية عباية: سبع بنين، وفي رواية سفيان: تسعة أولاد؟، قلت: الظاهر أن المراد بالسبعة من ختم القرآن كله، وبالتسعة من قرأ معظمه، انتهى. ويحتمل أن يكون المراد من تسعة أولاد سبع بنين قرأوا القرآن واثنين من البنات كذلك، فمن قال سبع بنين لم يذكر ابنتين وهو الأظهر.
- الهلالي.
- "إسحاق" هو ابن أخي أنس بن مالك ﵁.
- هي أم سليم أم أنس ﵂.
- قوله: (هيأت شيئًا) أي: أعدّت طعامًا وأصلحته، أو هيأت شيئًا من حالها وتزينت لزوجها تعرضًا للجماع، أو هيأت أمر الصبي على ما جاء في رواية الطيالسي: "فهيّأت الصبي"، وفي رواية حميد: "فهيّات أم سليم أمره"، وفي رواية عمارة بن زاذان: "فهلك الصبي فقامت أم سليم فغسلته وكفنته وحنَّطته وسجَّت عليه ثوبًا"، كذا في "العيني" (٦/ ١٣٥).
- بفتح النون وشدة المهملة، أي: جعلته، "قس" (٣/ ٤٢٥).
- أي: سكن، يعني أن نَفَسَه كانت قلقة بالمرض فسكنت بالموت، "قس" (٣/ ٤٢٥).
- قوله: (أنها صادقة) أي: بالنسبة إلى ما فهمه من كلامها، وإلا فهي صادقة بالنسبة إلى ما أرادت مما هو في نفس الأمر، "قس" (٣/ ٤٢٥).
- قوله: (فبات) أي: معها، وهو كناية عن الجماع، وفي رواية أنس بن سيرين: "فقربت إليه العشاء فتعشّى ثم أصاب منها"، "ع" (٦/ ١٣٥).
- قوله: (فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات) وفيه زيادة لمسلم: "فقالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قومًا أعاروا عاريتهم أهل بيت (^١)، فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، قال: فغضب، وقال: تَرَكْتِني حتى تَلَطَّخْتُ ثم أخبرتني بابني"، "قس" (٣/ ٤٢٦).
- وفي رواية: "اللهُمَّ بارِكْ لهما"، "قس" (٣/ ٤٢٦).
- ابن عيينة بالإسناد السابق.
- هو عَباية بن رِفاعة.
- قوله: (فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرأوا القرآن) كذا في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر، ولغيرهم: "فرأيت لهما" أي: من ولد ولدهما عبد الله الذي حملت به تلك الليلة من أبي طلحة، كما في رواية عباية عند سعيد بن منصور، ومسدد، والبيهقي بلفظ: "فولدت له غلامًا. قال عباية: فلقد رأيت لذلك الغلام سبع بنين" قاله القسطلاني (٣/ ٤٢٦).
- في الأصل: "عاروا أهل بيت عارِيةً".