Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ 2: وَأَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ 3، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- يَقُولُ لِقَتْلَى أُحُدٍ: "أَيُّ هَؤُلَاءِ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟ " فَإذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى رَجُلٍ قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ قَبْلَ صَاحِبِهِ 4. وَقَالَ جَابِرٌ: فَكُفِّنَ أَبِي وَعَمِّي 5 فِي نَمِرَةٍ 6 وَاحِدَةٍ. [النسخ] "أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا لَيْثٌ". "قَالَ: وَأَخْبَرَنَا" في نـ: "قَالَ ابنُ المُبَاركِ: وَأَخْبَرَنَا". وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ 1: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرًا. [راجع ح: ١٣٤٣].
- أي: عبد الله بن المبارك بالإسناد الأول، "قس" (٣/ ٤٨٩).
- عبد الرحمن، "قس" (٣/ ٤٨٩).
- أي: أمامه، "ع".
- قوله: (أبي وعمي) قيل: هذا تصحيف أو وهم؛ لأن المدفون مع أبيه هو عمرو بن الجموح، ويحتمل أنه أطلق العم عليه مجازًا كما هو عادتهم لا سيّما وكان بينهما قرابة، قال النووي: إن عبد الله وعمروًا كانا صهرين، "ك" (٧/ ١٢٤)، "ع" (٦/ ٢٢٠).
- بردة من صوف أو غيره مخططة، "ع" (٦/ ٢٢٠).
- " وقال سليمان بن كثير" بالمثلثة العبدي وصله الذهلي في الزهريات.