Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ 3 قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ 4، عَنْ عَائِشَةَ: [النسخ] "الْفَجْأَةِ" في نـ: "الْفُجَاءَةِ". "بَغْتَةً" كذا في هـ، وفي نـ: "البَغْتَةِ". "أَخْبَرَنِي هِشَامُ" في نـ: "حَدَّثَنَا هِشَامُ". "ابنُ عُرْوَةَ" سقط في نـ. "عَنْ أَبِيهِ" في ذ: "عَنْ عُرْوَةَ". أَنَّ رَجُلًا 1 قَالَ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ 2 نَفْسُهَا، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فَهَلْ لَهَا أجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ قَالَ: "نَعَمْ 3 ". [طرفه: ٢٧٦٠، تحفة: ١٧١٩٣].
- "سعيد بن أبي مريم" أبو محمد.
- "محمد بن جعفر" هو ابن أبي كثير المدني.
- عروة بن الزبير.
- في الأصل: "وفي الفجاءة". = ذا قبر يُدْفَن فيه، وقيل: جعل له من يقبره ويواريه ولا يلقى للسباع والطير ليكون مكرمًا حيًّا وميتًا، "ع" (٦/ ٣٠٥ - ٣٠٦).
- هو سعد بن عبادة، "قس" (٣/ ٥٥٦).
- قوله: (افتلتت) بضم الفوقية وكسر اللام مبنيًّا للمفعول، أي: ماتت فلتة أي: فجأة، و"نفسها" بالرفع نائب عن الفاعل، وفي بعضها بالنصب على التمييز أو مفعول ثان، وافتلتت بمعنى سلبت، كذا في "قس" (٣/ ٥٥٦) و"ك" (٧/ ١٥٩).
- قوله: (قال: نعم) أي: لها أجر إن تصدقتَ عنها، قال العيني (٦/ ٣٠٤): فيه الترجمة؛ لأنه -ﷺ- لما أجاب بقوله: نعم، دلّ على أن موت الفجاءة غير مكروه، وقد ورد: "موت الفجاءة راحة (^١) للمؤمن وأسف على الفاجر" رواه ابن أبي شيبة [ح: ١٢١٣٢]، [و] روى أبو داود [ح: ٣١١٠]: "موت الفجاءة أخذة أسف"، وورد الاستعاذة منها أيضًا، قال العيني (٦/ ٣٠٤): الجمع أن الأول محمول على من استعد وتأهّب، والثاني على من فرّط، قال ابن بطال [٣/ ٣٨٧]: وكان ذلك لما في موت الفجاءة من خوف حرمان الوصية وترك الاستعداد للمعاد بالتوبة وغيرها من الأعمال (^٢) الصالحة، انتهى مختصرًا.
- في "مصنف ابن أبي شيبة" (ح: ١٢١٣٢) فيه "رأفة" بدل "راحته".
- في الأصل: "ونحوها من الأعمال".