Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ 2 قَالَ: أَنَا الأوْزَاعِيُّ 3 قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ 4: أنَّ عَمْرَو بْنَ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ 5 أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ 6 يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ 7 صَدَقَةٌ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ 8 صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ [النسخ] "حَدَّثَنَا إسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إسْحَاقُ". "قَال: أَنَا الأَوْزَاعِيُّ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ الأَوْزَاعِيُّ". "وَلا فِيمَا" كذا في ذ، وفي نـ: "وَلَيسَ فِيمَا". فِيمَا دُونَ خَمْسةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ 1 ". [أطرافه: ١٤٤٧، ١٤٥٩، ١٤٨٤، أخرجه: م ٩٧٩، د ١٥٥٨، ت ٦٢٦، س ٢٤٤٥، ق ١٧٩٣، تحفة: ٤٤٠٢].
- " إسحاق بن يزيد" أبو النضر الأموي مولاهم.
- "شعيب بن إسحاق" ابن عبد الرحمن الأموي مولاهم، البصري ثم الدمشقي.
- "الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو.
- الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي، ثقة ثبت، "تق" (ص: ١٠٦٥).
- المازني الأنصاري، "ع" (٦/ ٣٥١).
- "سمع أبا سعيد" هو الخدري، اسمه سعد بن مالك.
- قوله: (فيما دون خمس أواقٍ) كجوارٍ، جمع أوقية بضم الهمزة وتشديد الياء، هي أربعون درهمًا بالنصوص المشهورة والإجماع، كما قاله النووي في "شرح المهذب"، "قس" (٣/ ٥٨٥).
- قوله: (خمس ذود) بفتح المعجمة وسكون الواو فدال مهملة، وهي من الإبل من الثلاثة إلى العشرة، والرواية المشهورة خمس ذود بالإضافة، وروي بتنوين خمس ويكون ذود بدلًا منه، وبزيادة التاء في خمس نظرًا إلى أن الذود يطلق على المذكّر والمؤنّث، وتركوا القياس في الجمع كما قالوا: ثلاث مائة، وقيل: إنما جاز؛ لأنه في معنى الجمع كقوله تعالى: = ﴿تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ [النمل: ٤٨]، كذا في "العيني" (٦/ ٣٥٤)، مراده أن ما دون هذه المقادير لا صدقة فيه، فليس بكنز، فلا يدخل تحت قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ﴾ الآية [التوبة: ٣٤]، كما لو كان أكثر منها وأدّى زكاة فهو ليس بكنز، وبهذه الحيثية يحصل المطابقة للترجمة.
- قوله: (وليس فيما دون خمسة أوسق صدقة) بفتح الهمزة وضم السين جمع وسق بكسر الواو وفتحها والفتح أشهر: حمل بعير، وقيل: هو ستون صاعًا، وبه احتجّ الشافعي وأبو يوسف ومحمد، وقال أبو حنيفة: قليل ما أخرجته الأرض وكثيره سواء، واحتجّ بما يأتي في "باب العشر فيما يسقى" قال -ﷺ-: "فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريًّا: العشر"، فإنّ كلمة "ما" عامّ، وبعموم قوله تعالى: ﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ [البقرة: ٢٦٧]، وسيأتي من دعوى التخصيص في كلام المؤلف مع جوابه في الباب المذكور (برقم: ١٤٨٣) إن شاء الله تعالى، وأخرج عبد الرزاق عن معمر، عن سماك بن الفضل، عن عُمر بن عبد العزيز قال: "فيما أنبتت الأرض من قليلٍ أو كثيرٍ العشرُ"، وأخرج نحوه عن مجاهد وإبراهيم النخعي، وأخرج ابن أبي شيبة أيضًا عن هؤلاء نحوه، ملتقط من "العيني" (٦/ ٣٥٤ - ٣٥٨).