Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي هَاشِمٍ 2 سَمِعَ هُشَيْمًا 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا [النسخ] "دُونَ خَمْسةِ" في نـ: "دُونَ خَمْسِ". "حَدَّثَنَا عَلِيُّ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَلِيُّ". "ابنُ أَبِي هَاشِمٍ" ثبت في ذ. حُصَيْنٌ 1، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ 2 قَالَ: مَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ 3، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي ذَرٍّ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أنْزَلَكَ 4 مَنْزِلَكَ هَذَا؟ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ 5، فَاخْتَلَفْتُ أَنَا وَمُعَاويَةُ فِي: ﴿الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ (٦)﴾ [التوبة: ٣٤]، قَالَ مُعَاوِيَةُ: نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ 7، فَقُلْتُ: نَزَلَتْ فِينَا وَفِيهِمْ 8، فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ [النسخ] "فِي: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ. . .﴾ إلخ" في نـ: "فِي هَذِهِ الآيةِ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ. . .﴾ إلخ". "قَالَ مُعَاوِيَةُ" في نـ: "فقَالَ مُعَاوِيَةُ". فِي ذَلكَ، فَكَتَبَ 1 إِلَى عُثْمَانَ يَشْكُونِي 2، فَكَتَبَ إِليَّ عُثْمَانُ أَنِ اقْدَمِ الْمَدِينَةَ، فَقَدِمْتُهَا، فَكَثُرَ عَلَيَّ النَّاسُ حَتَّى كَأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْنِي 3 قَبْلَ ذَلِكَ، فَذَكَرْتُ ذَلكَ لِعُثْمَانَ، فَقَالَ لِي: إِنْ شِئْتَ تَنَحَّيْتَ، فَكُنْتَ قَرِيبًا، فَذَاكَ الَّذِي أَنْزَلَنِي هَذَا الْمَنْزِلَ، وَلَوْ أَمَّرُوا 4 عَلَيَّ حَبَشِيًّا لَسَمِعْتُ 5 وَأَطَعْتُ. [طرفه: ٤٦٦٠، أخرجه: س في الكبرى ١١٢١٨، تحفة: ١١٩١٦]. [النسخ] "فِي ذَلكَ" في نـ: "فِي ذَاكَ". "فَكَتَبَ إلَى عُثْمَانَ" في نـ: "وَكَتَبَ إلَى عُثْمَانَ". "فَذَكَرْتُ ذَلكَ لِعُثْمَانَ" في نـ: "فَذَكَرْتُ ذَاكَ لِعُثْمَانَ".
- "علي بن أبي هاشم" عبيد الله الليثي البغدادي.
- "هشيم" ابن بشير -بالتصغير فيهما- بن القاسم بن دينار. [وفي "التقريب" (رقم: ٧٣١٢): "ابن بشير" بوزن عظيم، وكذا في "المغني" (ص: ٣٩)].
- " حصين" بضم المهملة الأولى وفتح الثانية، ابن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي.
- "زيد بن وهب" أبو سليمان الهمداني الكوفي.
- قوله: (بالربذة) بفتح الراء الموحدة والذال المعجمة: موضع على ثلاث مراحل من المدينة، وبه قبر أبي ذر ﵁، "قسطلاني" (٣/ ٥٨٦).
- إنما سأله زيد عن ذلك لأن مبغضي عثمان كانوا يُشَنِّعون (^١) عليه أنه نفى أبا ذر، وقد بين أبو ذر أن نزوله في الربذة إنما كان باختياره كما سيأتي، "قس" (٣/ ٥٨٦).
- أي: بدمشق، "ع" (٦/ ٣٥٩).
- مفهوم الآية: إن أدي زكاته فهو ليس بكنز، وهو عين الترجمة، "قس" (٣/ ٥٨٦)، "ع" (٦/ ٣٥٩).
- نظرًا إلى سياق الآية: فإنها نزلت في الأحبار والرهبان الذين لا يؤتون الزكاة، "قس" (٣/ ٥٨٦).
- نظرًا إلى عموم الآية، "قس" (٣/ ٥٨٧).
- في الأصل: "يصنعون"، هو تحريف.
- قوله: (فكتب) أي: معاوية، وكان عاملَ عثمان على دمشق، لما خشي أن يقع بين المسلمين خلاف وفتنة، "قسطلاني" (٣/ ٥٨٧).
- إما بسبب هذه الواقعة أو على العموم؛ لأن أبا ذر كان كثير الاعتراض عليه، "قس" (٣/ ٥٨٧)، "ع" (٦/ ٣٦٠).
- قوله: (فكثر عليَّ الناس، حتى كأنّهم لم يروني) وفي رواية الطبري: أنهم كثروا عليه يسألونه عن سبب خروجه من الشام، قال: فخشي عثمان على أهل المدينة خشية معاوية على أهل الشام، وقال ابن بطال: لما رأى أبو ذر كثرة الناس عليه وتعجُّبَهم من حاله خاف أن يعاتبه عثمان في ذلك، فذكره لعثمان، فقال [له] عثمان: إن كنت تخشى وقوع فتنة فاسكن مكانًا قريبًا من المدينة، فنزل الربذة، وهو معنى قوله: "إن شئتَ تنحيتَ" من التنحي وهو التباعد، "ع" (٦/ ٣٦٠).
- أراد: لو أمّر الخليفة عبدًا حبشيًّا إلخ، "ع" (٦/ ٣٦٠).
- أي: قوله.