Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ 5 النَّبِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعْدَانُ بْنُ بِشْرٍ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُجَاهِدٍ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحِلُّ 8 بْنُ خَلِيفَةَ الطَّائِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ 9 يَقُولُ: [النسخ] "مَنْ يَقْبَلُ" في هـ، ذ: "مَنْ يَقْبَلُهُ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ". كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ -ﷺ-، فَجَاءَهُ رَجُلَانِ، أَحَدُهُمَا يَشْكُو الْعَيْلَةَ 1، وَالآخَرُ يَشْكُو قَطْعَ السَّبِيلِ 2، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "أَمَّا قَطْعُ السَّبِيلِ فَإِنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكَ إِلَّا قَلِيلٌ، حَتَّى تَخْرُجَ الْعِيرُ 3 إِلَى مَكَّةَ بِغَيرِ خَفِيرٍ 4، وَأَمَّا الْعَيْلَةُ فَإِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى يَطُوفَ أَحَدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُ، ثُمَّ لَيَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ 5، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ 6،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "عِنْدَ النَّبِيِّ" في نـ: "عِنْدَ رَسُولِ اللهِ". "لَا يَأْتِي عَلَيْكَ" في نـ: "لَا يَأْتِي عَلَيْكُمَا". "فَلَا يَجِدُ" في نـ: "لَا يَجِدُ". وَلَا تُرْجُمَانٌ 1 يُتَرْجِمُ لَهُ، ثُمَّ لَيَقُولَنَّ لَهُ: أَلَمْ أُوتِكَ مَالًا؟ فَلَيَقُولَنَّ: بَلَى، ثُمَّ لَيَقُولَنَّ: أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولًا؟ فَلَيَقُولَنَّ: بَلَى. فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ، ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ، فَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمُ النَّارَ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ". [أطرافه: ١٤١٧، ٣٥٩٥، ٦٠٢٣، ٦٥٣٩، ٦٥٤٠، ٦٥٦٣، ٧٤٤٣، ٧٥١٢، أخرجه: س ٢٥٥٢، تحفة: ٩٨٧٤].
- "عبد الله بن محمد" المسندي.
- الضحاك بن مخلد، "تق" (رقم: ٢٩٧٧).
- "سعدان بن بشر" الجهني.
- "أبو مجاهد" سعد الطائي.
- بضم الميم وكسر المهملة وتشديد اللام.
- الطائي، "قس" (٣/ ٥٩٧). = يوم القيامة كشفها عن أبصارنا وقواها حتى نراه معاينة كما نرى القمر ليلةَ البدر، "عيني" (٦/ ٣٧٥)، "قس" (٣/ ٥٩٧).
- أي: الفقر، "قس" (٣/ ٥٩٧).
- أي: من فساد السُّرَّاق واللصوص.
- قوله: (العير) بكسر العين المهملة وسكون التحتية: الإبل التي تحمل الميرة، وفي "المطالع": العير القافلة، وهي الإبل والدوابّ تحمل الطعام وغيره من التجارة، ولا تسمّى عيرًا إلا إذا كانت كذلك، كذا في "العيني" (٦/ ٣٧٥).
- قوله: (خفير) بفتح المعجمة، المجير أي: الذي يكون القوم في ضمانه وذمته، والمراد منه حتى تخرج القافلة من الشام والعراق ونحوهما إلى مكة بغير البدرقة، "ك" (٧/ ١٨٤).
- قوله: (بين يدي الله) هو من المتشابهات، والأمة في أمثالها -كاليمين ونحوه- طائفتان: المفوِّضة والمؤوِّلة بما يناسبها، قاله العيني (٦/ ٣٧٥).
- قوله: (ليس بينه وبينه حجاب) هذا على سبيل التمثيل، وإلا فالباري ﷾ لا يحيطه شيء ولا يحجبه حجاب، وإنما يستتر تعالى عن أبصارنا بما وضع فيها من الحُجُب للعجز عن الإدراك في الدنيا، فإذا كان
- قوله: (ترجمان) كَعُنْفُوان وزعفران وَرَيْهُقَان: المفسِّر للسان، وقد ترجمه، وعنه، والفعل يدلّ على أصالة التاء، "قاموس" (ص: ١٠٠٠).