Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ 7 قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ 8، [النسخ] "أَخَذَ غَرْفَةً" في نـ: "فَأَخَذَ غَرْفَةً". "بِهِا وَجْهَهُ" في صـ، مه: "بِهِمَا وَجْهَهُ". "فَغَسَلَ بِهَا يَعْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى" في نـ: "فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ يَعْنِي الْيُسْرَى". "رَسُولَ اللهِ" في نـ: "النَّبِيَّ". عَنْ مَنْصُورٍ 1، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ 2، عَنْ كُرَيْبٍ 3، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَبْلُغُ بِهِ 4 النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: "لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَىَ أَهْلَهُ 5 قَالَ: بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ، لَمْ يَضُرَّهُ 6 ". [أطرافه: ٣٢٧١، ٣٢٨٣، ٥١٦٥، ٦٣٨٨، ٧٣٩٦، أخرجه: م ١٤٣٤، د ٢١٦١، ت ١٠٩٢، س في الكبرى ٩٠٣٠، ف ١٩١٩، تحفة: ٦٣٤٩]. [النسخ] "بَيْنَهُمَا" في سـ، مه: "بَيْنَهُمْ".
- "علي بن عبد الله" ابن جعفر المديني.
- "جرير" هو ابن عبد الحميد بن قرط الكوفي. كان حال الوقاع أبعد حال من ذكر الله، ومع ذلك تُسَنُّ التسميةُ فيه، ففي سائر الأحوال بالطريق الأولى، فلذلك أورده البخاري في هذا الباب للتنبيه على مشروعية التسمية عند الوضوء، "عيني" (٢/ ٣٧٨ - ٣٨١).
- " منصور" هو ابن المعتمر الكوفي.
- "سالم بن أبي الجعد" رافع الأشجعي الكوفي.
- "كريب" هو مولى ابن عباس.
- قوله: (يبلغ به) أي: يصل ابن عباس ﵄ بالحديث عن النبي - ﷺ -، وهذا كلامُ كريب، وغرضه: أنه ليس موقوفًا على ابن عباس، بل هو مسند إلى الرسول - ﷺ -، لكنه يحتمل أن يكون بالواسطة بأن سمعه من صحابي سمعه من الرسول، وأن يكون بدونها، ولما لم يكن قاطعًا بأحدهما أو لم يرد بيانه، ذكره بهذه العبارة، "كرماني" (٢/ ١٨٣)، و"عمدة القاري" (٢/ ٣٧٩).
- أي: إذا أراد إتيان أهله، "خ".
- قوله: (لم يضره) أي: لم يضر الشيطان الولد، يعني لا يكون له عليه سلطان ببركة اسمه ﷿، بل يكون من الذين قال تعالى في حقهم: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ [الإسراء: ٦٥]، ويحتمل أن يؤخذ خاصًا بالنسبة إلى الضرر البدني بمعنى أن الشيطان لا يتخبَّطه ولا يداخله بما يضر عقله أو بدنه وهو الأقرب، ومناسبة الحديث لأحد شِقّي الترجمة وهو قوله: "عند الوقاع"، وليس لشِقَّي الآخر، وهو قوله: "على كل حال"، ولكن لمّا