Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 3، عَنِ الأَعْرَجِ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ: "قَالَ رَجُلٌ: لأَتَصَدَّقَنَّ 5 بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ 6، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ 7، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ 8: تُصُدِّقَ عَلَى سَارِقٍ 9، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ 10 لأَتَصَدَّقَنَّ 11 بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ، لأَتَصَدَّقَنَّ 1 بِصدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ، فَوَضعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٍّ، فَقَالَ: اللَّهمَّ لَكَ الْحَمْدُ، عَلَى سَارِقٍ وَعَلَى زَانِيَةٍ وَعَلَى غَنِيٍّ. فَأُتِيَ 2 فَقِيلَ لَهُ: أَمَّا صَدَقَتُكَ عَلَى سَارِقٍ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعِفَّ عَنْ سَرِقَتِهِ، وَأَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَاهَا، وَأَمَّا الْغَنِىُّ فَلَعَلَّهُ يَعْتَبِرُ، فَيُنْفِقُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللهُ ﷿". [أخرجه: س ٢٥٢٣، تحفة: ١٣٧٣٥].
- " أبو اليمان" الحكم بن نافع الحمصي.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.
- "أبو الزناد" عبد الله بن ذكوان.
- "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.
- الليلة، "قس" (٣/ ٦٠٨)، هو في معرض القسم، فلذلك أكّد باللام والنون كأنه قال: والله لأتصدقن، وهو من باب الالتزام كالنذر، "قس" (٣/ ٦٠٨)، "ع" (٦/ ٣٩٣).
- ليضعها في يد مستحقٍّ، "قس" (٣/ ٦٠٨).
- وهو لا يعلم أنه سارق.
- أي: القوم الذين فيهم هذا المتصدق، "ع" (٦/ ٣٩٣).
- قوله: (تُصُدِّق على سارق) في معنى التعجب أو الإنكار، لعل الصدقة كانت عندهم مختصّة بأهل الحاجات من أهل الخير، كذا في "قس" (٣/ ٦٠٩).
- قوله: (اللَّهُمَّ لك الحمد) على تصدُّقي على سارق حيث كان ذلك بإرادتك لا بإرادتي، فإن إرادتك كلّها جميلة ولا يُحْمَد على المكروه سواك، وقدّم الخبر على المبتدإ في قوله: "لك الحمد" للاختصاص، "قسطلاني" (٣/ ٦٠٩).
- أي: الليلة، "قس" (٣/ ٦٠٩).
- أي: الليلة، "قس" (٣/ ٦٠٩).
- قوله: (فأتي) على صيغة المجهول أي: أُرِيَ في المنام، أو سمع هاتفًا ملكًا أو غيره، أو أخبره نبي، أو أفتاه عالم، "عيني" (٦/ ٣٩٣).