Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ 2، عَنْ هِشَامٍ 3، عَنْ فَاطِمَةَ 4، عَنْ أَسْمَاءَ 5 قَالَتْ: قَالَ لِي النَّبِيُّ -ﷺ-: "لَا تُوكِي 6 فَيُوكَى عَلَيْكِ". [أطرافه: ١٤٣٤، ٢٥٩٠، ٢٥٩١ تحفة: ١٥٧٤٨]. حَدَّثَنِي عُثْمَانُ 1 بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدَةَ 2، وَقَالَ: "لَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ 3 اللهُ عَلَيْكِ 4 ". [أخرجه: م ١٠٢٩، س ٢٥٥٠، تحفة: ١٥٧٤٨].
- "صدقة بن الفضل" أبو الفضل المروزي.
- "عبدة" ابن سليمان أبو محمد الكوفي.
- "هشام" هو ابن عروة بن الزبير.
- "فاطمة" بنت المنذر بن الزبير.
- "أسماء" بنت أبي بكر الصدِّيق ﵁، زوج الزبير ﵁.
- قوله: (لا توكي) من الإيكاء، يقال: أوكى ما في سقائه إذا شدّه بالوكاء، وهو الخيط الذي يشدّ به رأس القربة، وأوكى علينا أي: بخل. قوله: "فيوكى عليك" على صيغة المجهول، والمعنى: لا توكي مالَكِ عن الصدقة خشية نفاده فيوكي الله عليك، أي: يمنعك ويقطع مادة الرزق عنك. فدلّ الحديث على أن الصدقة تنمي المال، وتكون سببا إلى البركة والزيادة فيه، ومطابقته للترجمة من حيث المعنى؛ لأنه -ﷺ- نهى عن الإيكاء، وهو لا يفعل إلا للادّخار، فكان المعنى لا تدَّخري وتصدَّقي، ذكره العيني (٦/ ٤١٠)، وكذا مطابقة قوله: "لا تحصي فيحصي الله عليك".
- في الأصل: "أن يتأذى". = [قال ابن رشيد: قد تخفى مناسبة حديث أسماء لهذه الترجمة، وليس بخافٍ على الفطِن ما فيه من معنى التحريض والشفاعة معًا، فإنه يصلح أن يقال في كل منهما، وهذه هي النكتة في ختم الباب به، "فتح الباري" (٣/ ٣٠٠)].
- أخو أبي بكر.
- ابن سليمان بالإسناد السابق، "قس" (٣/ ٦٢٨).
- بالنصب جواب النهي، "قس" (٣/ ٦٢٨).
- قوله: (لا تحصي فيحصي الله عليك) قالوا: المراد منه عدّ الشيء للتبقية والادخار (^١) وترك الإنفاق في سبيل الله تعالى، وإحصاء الله تعالى يحتمل وجهين، أحدهما: أنه يحبس عنك مادة الرزق ويقلِّله بقطع البركة حتى يصير كالشيء المعدود، والآخر أنه يحاسبك ويناقشك في الآخرة، "ك" (٧/ ١٩٩ - ٢٠٠).
- في الأصل: "للقنية والادّخار".