Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 6، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 7،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "أَفَعَلِمَ عُمَرُ" في نـ: "فَعَلِمَ عُمَرُ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ". "أخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "ثَنَا مَعْمَرٌ". عَنِ الزُّهْرِيِّ 1، عَنْ عُرْوَةَ 2، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ 3 قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ 4 كُنْتُ أَتَحَنَّثُ 5 بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ 6 عَتَاقَةٍ وَصِلَةِ رَحِمٍ، فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَجْرٍ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ 7 ". [أطرافه: ٢٢٢٠، ٢٥٣٨، ٥٩٩٢، أخرجه: م ١٢٣، تحفة: ٣٤٣٢]. [النسخ] "مَا سَلَفَ" في نـ: "مَا قَدْ سَلَفَ".
- "عبد الله بن محمد" المسندي.
- "هشام" هو ابن يوسف قاضي صنعاء.
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي. = الحديث على ظاهره، إذا أسلم الكافر ومات على الإسلام يثاب على ما فعله من الخير في حالة الكفر.
- " الزهري" هو ابن شهاب.
- "عروة" هو ابن الزبير.
- "حكيم بن حزام" الأسدي.
- أي: أخبِرْني عن أشياء.
- أي: أتقرب.
- بغير ألفٍ قبل الواو (^١)، "قس" (٣/ ٦٣٠).
- قوله: (أسلمتَ على ما سلف من خير) قال القسطلاني (٣/ ٦٣١): هذا لا يتخرج (^٢) على القواعد الأصولية؛ لأن الكافر لا يصحّ منه في حال كفره عبادة؛ لأن شرطها النية وهي متعذّرة منه، وإنما يكتب له ذلك الخير بعد إسلامه تفضلًا من الله مستأنفًا، أو المعنى أنك ببركة فعل الخير هُدِيت إلى الإسلام؛ لأن المبادئ عنوانُ الغايات، أو أنك بفعلك ذلك اكتسبتَ طباعًا جميلةً فانتفعت بتلك الطباع في الإسلام، وقد مهدت لك [تلك] العادة معونة على فعل الخير، انتهى. قال العيني (٦/ ٤١٥): وذهب ابن بطال وغيره من المحققين إلى أن
- وفي "قس": بالألف قبل الواو.
- وفي الأصل: "هذا لا يترجح".