Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ 4، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ 5 أكْثَرَ الأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ، وَكَانَ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ 6 7 وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ [النسخ] "الْقَرَابَةُ وَالصَّدَقَةُ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَجْرُ القَرَابَةِ والصدَقَةِ"، وفي شحج: "أَجْرُ القَرَابَةِ وأَجْرُ الصَّدَقَةِ". "حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في نـ: "أَخْبَرَنَا مالكٌ". "بَيْرُحَاءَ" في نـ: "بِئرُحَاءٍ". الْمَسْجِدِ 1، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- يَدْخُلُهَا، وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ، قَالَ أَنَسٌ 2: فَلَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لَنْ تَنَالُوا (٣) الْبِرَّ (٤) حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ١]؛ قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ -ﷺ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ ﵎ يَقُولُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيرُحَى، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا 5 عِنْدَ اللهِ، فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللهُ، قَالَ: [النسخ] "فَلَمَّا أُنْزِلَتْ" في نـ: "فَلَمَّا نَزَلَتْ". "بَيْرُحَى" في نـ: "بيرُحَاء". فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "بَخٍ 1، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ 2، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ 3، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الأَقْرَبِينَ". فَقَالَ أبُو طَلْحَةَ: أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ. تَابَعَهُ رَوْحٌ 4، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى 5 وَإِسْمَاعِيلُ 6: عَنْ مَالِكٍ: "رَايِحٌ" 7 باليَاءِ 1. [أطرافه: ٢٣١٨، ٢٧٥٢، ٢٧٥٨، ٢٧٦٩، ٤٥٥٤، ٤٥٥٥، ٥٦١١، أخرجه: م ٩٩٨، س في الكبرى ١١٠٦٦، تحفة: ٢٠٤].
- "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
- "مالك" الإمام المدني.
- اسمه: زيد.
- اسم البستان، "ك" (٨/ ٤).
- قوله: (بيرحاء) قد اختلف فيه، هل هو بكسر الموحدة أو فتحها، = وهل بعدها همزة ساكنة أو تحتية، وهل الراء مضمومة أو مفتوحة، وهل معرَّب أم لا، ممدود أو مقصور، منصرف أو غير منصرف، وهل هو اسم قبيلة أو امرأة أو بئر أو أرض أو بستان؟ فنقل في "فتح الباري" (٣/ ٣٢٦) وتبعه العيني (٦/ ٤٦٦) عن "نهاية ابن الأثير": فتح الموحدة وكسرها، وفتح الراء وضمّها، مع المدّ والقصر، قال: فهذه ثمان لغات انتهى. والذي رأيته في "النهاية" بفتح الباء وكسرها، وبفتح الراء وضمّها والمدّ فيهما، وبفتحهما والقصر، وكذا نقله عند الطيبي، وعلى هذا فيكون خمسة، "قسطلاني" (٣/ ٦٦١).
- أي: النبوي أي: مقابلته قريبة منه، "قس" (٣/ ٦٦٢).
- ابن مالك.
- وفي رواية عن ابن عباس: هذه الآية [منسوخة]، نسختها آية الزكاة، "ع" (٦/ ٤٦٧).
- أي: لن تبلغوا حقيقة البر الذي هو كمال الخير، "قس" (٣/ ٦٦٢).
- أي: أقدّمها فأدّخرها، "ع" (٦/ ٤٦٧).
- قوله: (بَخْ) بفتح الموحدة وسكون المعجمة كـ "هل"، وهي كلمة تقال عند الرضى والإعجاب بشيء، فمن نوّنه شبّه بأسماء الأصوات، "قس" (٣/ ٦٦٢).
- قوله: (مالٌ رابحٌ) بالموحدة فيهما أي: يربح صاحبه في الآخرة، ومعناه ذو ربح، كَلَابنٍ وتَامِرٍ، "ك" (٨/ ٤)، "ع" (٦/ ٤٦٨)، أو فاعل بمعنى مفعول أي: مال مربوح، "قس" (٣/ ٦٦٣).
- بالموحدة.
- أي: تابع عبدَ الله روحٌ في قوله "رابح" بالموحدة، "قس" (٣/ ٦٦٣).
- "وقال يحيى بن يحيى" النيسابوري، وصله في "الوصايا". [بل في "الوكالة" (ح: ٣٣١٨)].
- "وإسماعيل" ابن أبي أويس، وصله في "التفسير" [ح: ٤٥٥٤]. كلاهما "عن مالك" ابن أنس المدني.
- قوله: (رايح) بالياء، قال النووي: معناه: رايح عليك أجره ومنفعته في الآخرة، أقول: ويحتمل أن يراد أنه مال من شأنه (^١) الرواح أي: الذهاب والفوات، فإذا ذهب في الخير فهو أولى، "كرماني" (٨/ ٥). ومطابقته للترجمة وكذا مطابقته للحديث بالوجه الذي ذكره العيني (٦/ ٤٦٥)، من التوجيه في لفظ الزكاة من ترجمة الباب.
- في الأصل: "أن يراد ما من شأنه".
- التحتانية، آخر الحروف.