Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ 6 بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ [النسخ] "عَلَى نَاقَةٍ" في هـ، ذ: "عَلَى نَاقَتِهِ". سَعْدٍ 1، عَنِ الزُّهْرِيِّ 2، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب 3، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ -ﷺ- أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ 4؟ قَالَ: "إِيمَانٌ بِالله وَرَسُولِهِ"، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ". قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "حَجٌّ مَبرُورٌ". [راجع ح: ٢٦].
- "عبد العزيز" هو الأويسي الأعرج المدني.
- " إبراهيم بن سعد" ابن إبراهيم الزُّهري.
- "الزُّهري" هو ابن شهاب.
- "سعيد بن المسيب" ابن حزن المخزومي.
- قوله: (أيّ الأعمال أفضل؟. . .) إلخ، قال العيني (١/ ٢٨٤): فيه دلالة على أن الأفضل بعد الإيمان الجهاد، وبعده الحجّ المبرور، فإن قلت: في حديث ابن مسعود ﵁: "أيّ العمل أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها"، ثم ذكر بِرَّ الوالدين، ثم الجهاد، وفي حديث ابن عمر ﵁: "أيّ الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام وتقرأ السلام. . ." إلخ، وفي حديث أبي موسى ﵁: "أيّ الإسلام أفضل؟ قال: من سَلِم المسلمون من لسانه ويده"، وكذا وقع أفضلية أمور أُخر في الأحاديث، فالجواب بوجهين: أحدهما: أنه جرى على اختلاف الأحوال والأشخاص، كما روي أنه -ﷺ- قال: "حجّة لمن لم يحجَّ أفضل من أربعين غزوة (^١)، وغزوة لمن حَجَّ أفضل من أربعين حجّة"، والآخر: أن لفظة "مِنْ" مرادة، والمراد من أفضل الأعمال كذا، كما يقال: فلان أعقل الناس أي من أعقلهم، ومنه قوله -ﷺ-: "خيركم خيركم لأهله"، انتهى كلامه مع اختصار ذكره في "كتاب الإيمان"، أي: في "باب من قال: إن الإيمان هو العمل" [باب: ١٨، ح: ٢٦].
- في الأصل: "أربعين غزة".