Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ 4، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: أَنَّهُ أُرِيَ 5 وَهُوَ فِي مُعَرَّسٍ 6 بِذِي الْحُلَيفَةِ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "حَدَّثَنَا سَالِمُ" في نـ: "حَدَّثَنِي سَالِمُ". "أُرِيَ" في مه: "رُئِيَ". وَهُوَ فِي مُعَرَّسٍ" كذا في هـ، وفي كـ: "وَهُوَ فِي مُعَرَّسِهِ"، وفي حـ، سـ: "وَهُوَ مُعَرِّسٌ". بِبَطْنِ الْوَادِي 1، قِيلَ لَهُ: إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ 2. وَقَدْ أَنَاخَ بِنَا سَالِمٌ، يَتَوَخَّى 3 الْمُنَاخَ 4 الَّذِي كَانَ عَبْدُ اللهِ يُنِيخُ 5، يَتَحَرَّى 6 مُعَرَّسَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- وَهُوَ أَسْفَلُ 7 مِنَ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِبَطْنِ الْوَادِي، بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الطَّرِيقِ وَسَطٌ مِنْ ذَلِكَ. [أطرافه: ٤٨٣، أخرجه: م ١٣٤٦، س ٢٦٦٠، تحفة: ٧٠٢٥]. [النسخ] "يَتَوَخَّى الْمُنَاخَ" في نـ: "يَتَوَخَّى بِالْمُنَاخِ". "بَيْنَهُمْ" كذا في حـ، هـ، وفي سـ، هـ أَيضًا "بينَهُ". "وَسَطٌ" في ذ: "وَسَطًا".
- "محمد بن أبي بكر" المقدمي.
- "فضيل بن سليمان" النميري.
- "موسى بن عقبة" الأسدي الإمام في المغازي.
- ابن عمر بن الخطاب، "قس" (٤/ ٢٨).
- قوله: (أنه أُري) بضم الهمزة وكسر الراء، أي: في المنام، وفي رواية كريمة: "رُئي" بضمّ الراء فهمزة مكسورة أي: رآه غيره (^٢)، وفي رواية مسلم: "أُتي [وهو] في معرَّسه"، "ع" (٧/ ٤١).
- قوله: (وهو في معرَّس) بلفظ المفعول من التعريس؛ لأنه اسم مكان، وفي بعضها "معرِّس" بلفظ الفاعل، كذا في "قس" (٤/ ٢٨)، والتعريس: النزول آخر الليل.
- في الأصل: "ليعلم بمشروعية القرآن".
- في الأصل: "رأو غيره".
- أي: بواد العقيق، "قس" (٤/ ٢٨).
- هو محل الترجمة، "ع" (٧/ ٤٠).
- أي: يقصد.
- بضم الميم: المبرك.
- أي: يبرك بعيره.
- أي: يقصد.
- قوله: (وهو أسفل) يجوز بالرفع، والنصب هو الرواية. قوله: "بينهم" أي: بين المعرِّسين بكسر الراء، وفي بعضها: "بينه" أي: بين المعرِّس بكسر الراء، فإن قلت: ما إعرابه؟ قلت: "أسفل" خبر أول للمبتدإ، و"بينهم وبين الطريق" خبر ثان، و"وسط" خبر ثالث أو بدل، فإن قلت: ما فائدة الثالث وهو معلوم من الثاني؟ قلت: بيان أنه في حاق الوسط (^١) لا قرب له إلى أحد الجانبين، فإن قلت: ما وجه تعلُّقه بالترجمة وقد قيل: العقيق بقرب مكة وذو الحليفة بقرب المدينة؟ قلت: لعل الوادي يمتدّ من هنا إلى ثَمَّةَ، أو هما عقيقان، أو المراد بالعقيق ما قاله الجوهري في "صحاحه"، والله أعلم، كذا قاله الكرماني (٨/ ٦٨). [العَقِيقُ: وادٍ بظاهر المدينة، كذا في "الصحاح" (ص: ٧٢٦)].
- كذا في الأصل و"قس" (٤/ ٢٩)، وفي "ع" (٧/ ٤١): "حلق الواسط".