Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ 2، عَنْ أَيُّوبَ 3، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ 4، عنْ أَنَسِ بن مالكٍ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ -ﷺ- بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ 5 رَكْعَتَيْنِ، وَسَمِعْتُهُم يَصْرُخُونَ بِهِمَا 6 جَمِيعًا. [راجع ح: ١٠٨٩]. [النسخ] "ابن مالك" سقط من نـ.
- " سليمان بن حرب" الواشحي الأزدي.
- "حماد بن زيد" ابن درهم الأزدي البصري.
- "أيوب" السختياني.
- "أبي قلابة" الجرمي.
- موضع على ستة أميال من المدينة.
- قوله: (وسمعتهم يصرخون بهما) أي: بالحجّ والعمرة، والضمير في "سمعتهم" راجع إلى النبي -ﷺ- ومن معه من الصحابة، وفي الحديث حجة الجمهور في استحباب رفع الصوت بالتلبية، قاله العيني (٧/ ٧٠) و"قس" (٤/ ٤٦). وقال العيني: فيه دليل على أن النبي -ﷺ- كان قارنًا، وأنه أفضل من التمتع والإفراد، قال المهلّب: إنما سمع أنس مَنْ قَرَنَ خاصة، وليس في حديثه أنه سمع رسول الله -ﷺ- يصرخ بهما، وإنما أخبر عن قوم، وقد يمكن أن يسمع قومًا يصرخون بحجٍّ وقومًا بعمرة. وقال الكرماني (٨/ ٧٧): يحتمل أن يكون على سبيل التوزيع بأن يكون بعضهم صارخًا بحج وبعضهم بعمرة، قلت: وكل هذا تعسُّفٌ منهما أن لا يكون الحديث حجة عليهما، ومع هذا هو حجة عليهما، وعلى كل من كان في مذهبهما، ولا يوجد في الردِّ عليهم أقوى من قوله -ﷺ-: "لبيك بحجة وعمرة" معًا، كما سيجيء إن شاء الله تعالى، انتهى.