Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 6، عَنِ الأَعْمَشِ 7، عَنْ عُمَارَةَ 8، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ 9، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنِّي لأَعْلَمُ كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يُلَبِّي: "لَبَّيْكَ 10 اللَّهمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ [النسخ] "وَالْمُلْكُ لَكَ" في نـ: "وَالمُلْكُ". "كَانَ النَّبِيُّ" في نـ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ". لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ 1 وَالنِّعْمَةَ لَكَ". تَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ 2 عَنِ الأَعْمَشِ. [تحفة: ١٧٨٠٠]. وَقَالَ شُعْبَةُ 3 أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ 4 قَالَ: سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ 5، عَنْ أَبِي عَطيَّةَ 6 قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ. [النسخ] "قَالَ: سَمِعْتُ" في نـ: "سَمِعْتُ".
- "محمد بن يوسف" الفريابي.
- "سفيان" الثوري.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- "عمارة" ابن عمير.
- "أبي عطية" مالك بن عامر الهمداني.
- قوله: (لبيك) معناه كما في "القاموس" (ص: ١٣٦): = أي: أنا مقيم على طاعتك إلبابًا بعد إلبابٍ، وإجابةً بعد إجابة، أو معناه: اتّجاهي وقصدي لك، مِنْ: داري [تَلُبُّ دارَه أي: تواجهُها]، أو معناه: مَحَبَّتي لك، مِنْ: امرأةٌ لَبَّةٌ: مُحِبَّةٌ لزوجها، أو معناه: إخلاصي لك، انتهى. "اللهُمَّ لبيك" يعني: يا الله أجبناك فيما دعوتنا، كذا في "قس" (٤/ ٤٧ - ٤٨) و"ع" (٧/ ٧٣)، قال العيني: قيل: إنه إجابة للخليل ﵇.
- قوله: (إن الحمد) رُوي بفتح الهمزة وكسرها، فالكسر على الاستئناف كأنه قال: لبيك، ثم استأنف كلامًا آخر، فقال: "إن الحمد"، والفتح على التعليل كأنه قال: أجبتك لأن الحمد والنعمة لك، والكسر أجود عند الجمهور، كذا في "قس" (٤/ ٤٨)، و"ع" (٧/ ٧٣).
- "تابعه" أي: تابع سفيانَ "أبو معاوية" الضرير، اسمه: محمد بن خازم.
- "وقال شعبة" ابن الحجاج، فيما وصله أبو داود الطيالسي [ح: ١٦١٦].
- "سليمان" الأعمش الكوفي.
- "خيثمة" ابن عبد الرحمن الجعفي الكوفي.
- "أبي عطية" مالك المذكور.