Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ 5، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ 6، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ -ﷺ- وَنَحْنُ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ 7، حَمِدَ اللهَ وَسَبَّحَ وَكَبَّرَ، ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ 8، وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا، [النسخ] "عَنْ أَنَسٍ" زاد في نـ: "ابنِ مَالِكٍ". "حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ" زاد في نـ: "رَاحِلَتُهُ". "ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجٍّ" في نـ: "ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ". فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَ النَّاسَ فَحَلُّوا، حَتَّى كَانَ يَوْمُ التَّروِيَةِ أَهَلُّوا بِالْحَجِّ قَالَ: وَنَحَرَ النَّبِيُّ -ﷺ- بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ 1 قِيَامًا 2، وَذَبَحَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- بِالْمَدِينَةِ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ 3. قَالَ أبُو عَبْدِ اللهِ: قَالَ بَعْضُهُمْ: هَذَا عَنْ أَيُّوبَ 4، عَنْ رَجُلٍ 5، عَنْ أَنَسٍ. [راجع ح: ١٠٨٩]. [النسخ] "قَالَ أَبُو عَبْد الله. . ." إلخ، ثبت في هـ.
- "موسى بن إسماعيل" التبوذكي.
- "وهيب" هو ابن خالد أبو بكر البصري.
- "أيوب" السختياني.
- "أبي قلابة" الجرمي تكرر ذكره.
- قوله: (على البيداء) بفتح الموحدة مع المدّ: الشرف الذي قدام ذي الحليفة، كذا في "قس" (٤/ ٥١)، "ع" (٧/ ٧٦).
- قوله: (ثم أهلّ بحج وعمرة) أي: قارنًا بينهما، "وأهلّ الناس" أي: الذين كانوا معه "بهما" أي: بحجّ وعمرة اقتداءً به -ﷺ-، وفي "الصحيحين" عن جابر: "أنه -ﷺ- لبى بالحج وحده"، ولمسلم في لفظ: "أهلّ بالحج مفردًا"، وعند "الشيخين" عن ابن عمر: "أنه كان متمتعًا"، وفيهما = أيضًا عن عائشة قالت: "تمتّع رسول الله -ﷺ- بالعمرة إلى الحج، وتمتّع الناس" قال النووي في "المجموع": والصواب الذي نعتقده: أنه (^١) -ﷺ- أحرم أوّلًا بالحج مفردًا، ثم أدخل عليه بالعمرة فصار قارنًا، فمن روى أنه كان مفردًا -وهم الأكثرون- اعتمدوا أوّلَ الإحرام، ومن روى أنه كان قارنًا اعتمد آخره، ومن روى أنه كان متمتعًا أراد التمتع اللغوي، وهو الانتفاع، وقد انتفع بأن كفاه عن النسكين فِعلٌ واحد، ولم يحتَجْ إلى إفراد كل واحد بعمل، انتهى. وباقي مباحث الحديث تأتي إن شاء الله تعالى في (٣٤ - باب التمتع) بعد ستة أبواب، قاله القسطلاني (٤/ ٥١ - ٥٢).
- بيده الكريمة، "قس" (٤/ ٥٢).
- أي: قائمات.
- قوله: (كبشين أملحين) تثنية أملح، وهو الأبيض الذي يخالطه سواد، وكان النحر للبدنات في مكة، والذبح للكبش الذي للأضحية في المدينة يوم العيد، "ع" (٧/ ٧٦).
- السختياني، "قس" (٤/ ٥٢).
- قيل: هو أبو قلابة، وقيل: حماد بن سلمة، "قس" (٤/ ٥٢).
- في الأصل: "والصواب الذي يعتقد أنه".