Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ 8، عَنْ قَتَادَةَ 9 قَالَ: حَدَّثَنِي مُطَرِّفٌ 10، عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَينٍ 11 قَالَ: [النسخ] "حَدَّثَنَا جَابِر" في نـ: "أخبرنا جابر". "عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -ﷺ-" ثبت في ذ، وسقط لغيره. "ابْنِ حُصَينٍ" سقط في نـ. تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- وَنَزَلَ الْقُرآنُ 1، قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ 2. [طرفه: ٤٥١٨، أخرجه: م ١٢٢٦، تحفة: ١٠٨٥٠].
- "موسى بن إسماعيل" التبوذكي المنقري.
- "همام" هو ابن يحيى بن دينار العوذي.
- "قتادة" ابن دعامة السدوسي.
- "مُطرِّف" ابن الشِّخِّير -كسكين- البصري.
- "عمران بن حصين" أبو نجيد الصحابي.
- قوله: (ونزل القرآن) وهو قوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾، ولم تنزل بعد هذه الآية آية تَنْسَخُ هذه الآية، "عيني" (٧/ ١١٧).
- قوله: (قال رجل برأيه ما شاء) هو عمر بن الخطاب لا عثمان بن عفان؛ لأن عمر أوّل من نهى عنها، فكان مَن بعدَه تابعًا له في ذلك، كذا في "القسطلاني" (٤/ ٨٨)، وقد مرّ البحث والاختلاف فيه في الصفحة الماضية.