Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 4، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ 5، حَدَّثَنِي نَافِعٌ 6، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَاتَ النَّبِيُّ -ﷺ- بِذِي طُوًى حَتَّى [النسخ] "نَهَارًا وَلَيْلًا" كذا في ذ [قتـ]، وفي نـ: "لَيْلًا وَنَهَارًا"، وزاد في نـ: "بَاتَ النَّبِيُّ -ﷺ- بِذِي طُوًى حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ نَهَارًا، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ" -هذا المتن ذكره أولًا بلا سندٍ ثم رواه بسنده، "ع" (٧/ ١٢١) -. "قَالَ: بَاتَ النَّبِيُّ" في نـ: "بَاتَ النَّبِيُّ". أَصْبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ 1، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ. [راجع ح: ١٥٥٣، أخرجه: م ١٢٥٩، تحفة: ٨١٦٥].
- "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
- "يحيى" هو ابن سعيد القطان.
- "عبيد الله" ابن عمر العمري.
- "نافع" مولى ابن عمر ﵁.
- قوله: (ثم دخل مكة) أي: نهارًا كما هو ظاهر، لكن ذكر في الترجمة ليلًا أيضًا، قال الكرماني: كلمة "ثم" للتراخي فهو أعمّ أن يدخل نهار تلك الليلة أو ليلته التي بعدها، أو عُلِمَ منه الدخول نهارًا، ودخوله ليلًا ثابت في عمرة الجعرانة فذكرهما في الترجمة، وذكر حديث الدخول نهارًا لكونه على شرطه، وسكت عن حديث الدخول ليلًا لعدم كونه على شرطه، ونبّه بذكره ليلًا على ذلك، ملتقط من "ك" (٨/ ٩٩ - ١٠٠)، و"ع" (٧/ ١٢١).