Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ 2، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ 4، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ 5، وَخَرَجَ مِنْ كُدًى مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ 6. [راجع ح: ١٥٧٧، أخرجه: م ١٢٥٨، ١٨٦٨، تحفة: ١٦٧٩٧]. [النسخ] "دَخَلَهَا مِنْ أَعْلَاهَا" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "دَخَلَ مِنْ أَعْلَاهَا". "حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ" في ذ: "حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ"، وزاد في نـ: "ابنُ غَيْلانَ".
- "محمود" هو ابن غيلان المروزي.
- "أبو أسامة" حماد بن أسامة القرشي مولاهم.
- ابن الزبير، "قس" (٤/ ٩٧).
- اختلفوا في ضبط كَداءٍ وكُدًى، فالأكثر على أن العليا بالفتح والمدّ، والسفلى بالضمّ والقصر، وقيل بالعكس، وقال النووي: وهو غلط، "ف" (٣/ ٤٣٨).
- قوله: (خرج من كُدى من أعلى مكة) كذا رواه أبو أسامة فقلّب، والصواب: ما رواه غيره: "دخل من كداء من أعلى مكة"، ثم ظهر لي أن الوهم فيه ممن دون أبي أسامة؛ لأن أحمد رواه عن أبي أسامة على الصواب، كذا في "الفتح" (٣/ ٤٣٧).