Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرٌو 3، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ 4، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ. قَالَ هِشَامٌ 5: وَكَانَ عُرْوَةُ 6 يَدْخُلُ عَلَى كِلْتَيْهِمَا مِنْ كَدَاءٍ وَكُدًى، وَأَكْثَرُ مَا يَدْخُلُ مِنْ كُدًى، وَكَانَتْ أَقْرَبَهُمَا إِلَى مَنْزِلِهِ 7 [راجع ح: ١٥٧٧، تحفة: ١٧١٣١]. [النسخ] "عَلَى كِلْتَيْهِمَا" كذا في هـ، وفي ذ: "مِنْ كِلْتَيْهِمَا". "مِنْ كُدًى" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "مِنْ كَدَاءٍ". "وَكَانَتْ أَقْرَبَهُمَا" في نـ: "وَكَانَ أَقْرَبَهُمَا".
- " أحمد" يحتمل أن يكون هو ابن عيسى التستري المصري كما في أوائل الحج، وقال أبو علي بن السكن عن الفربري: هو في المواضع كلها أحمد بن صالح المصري، وكذا قال أبو عبد الله، وليس هو ابن أخي وهب؛ لأن المؤلف لم يخرج عنه شيئًا، "قس" (٤/ ٩٨).
- "ابن وهب" عبد الله المصري.
- "عمرو" هو ابن الحارث المصري.
- ابن الزبير.
- ابن عروة.
- أبوه، ابن الزبير.
- قوله: (وكانت أقربهما إلى منزله) اعتذار لأبيه عروة؛ لأنه روى الحديث وخالفه؛ لأنه رأى أن ذلك ليس بحتم، وكان ربما فعله، وكثيرًا ما يفعل غيره بقصد التيسير (^١)، كذا في "فتح الباري" (٣/ ٤٣٧ - ٤٣٨). [وفي "التوضيح" (١١/ ٢٨٤): أن يعرف أن ذلك ليس بفرض وإنما هو سنة].
- في الأصل: "وكثيرًا ما يفعله غيره لقصد التيسر".