Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى 5 قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 7، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ. وَكَانَ عُرْوَةُ يَدْخُلُ مِنْهُمَا كِلْتَيْهِمَا، وَكَانَ أَكْثَرُ مَا يَدْخُلُ مِنْ كُدًى أَقْرَبِهِمَا إِلَى مَنْزِلِهِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: كَدَاءٌ وَكُدًى مَوْضِعَانِ. [راجع ح: ١٥٧٧، تحفة: ١٩٠٢٢]. وَقَوْلِهِ تَعَالَى 1: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ (٢) وَأَمْنًا (٣) وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (*) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا (٤) ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (*) وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ (٥) مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ (٦) رَبَّنَا تَقَبَّلْ [النسخ] "﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ. . .﴾ " إلخ، كذا فى مه، وفى نـ بعد قوله: " ﴿وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ. . .﴾ ": "إلي قوله: ﴿أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ ". مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (*) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٥ - ١٢٨].
- "موسى" هو ابن إسماعيل المنقري.
- "وهيب" هو ابن خالد البصري.
- "هشام عن أبيه" هما تقدما الآن.
- قوله: (وقولِه تعالى) بالجرّ أي: باب في تفسير قوله تعالى: " ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا. . .﴾ إلخ" هذه أربعة آيات سيق كلُّها في رواية كريمة، وفي رواية الباقين بعض الآية الأولى، وفي رواية أبي ذر كلُّ الآية الأولى، ثم قالوا (^١): "إلى قوله: ﴿التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ " ["ع" (٧/ ١٢٦)].
- أي: مباءة ومرجعًا للحجّاج، "ع" (٧/ ١٢٦).
- قوله: (﴿وَأَمْنًا﴾) أي: من القتل والغارة، وقيل: أمنًا من الجنون والجذام والبرص، وقيل: أمنًا من أيدي الجبابرة فإنه ما قصد قوم تخريبه إلا هلكوا كأصحاب الفيل. قوله: " ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ " قرأ نافع وابن عامر بصيغة الماضي، والباقون بلفظ الأمر، وهو عطف على ﴿اذْكُرُوا﴾ [البقرة: ١٢٢]. قوله: " ﴿مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ " قيل: هو جميع الحرم، وقيل: هو مكة، وقيل: البيت، والأصحّ الحجر الذي فيه أثر قدميه، "ف" (٣/ ٤٤٠). هذه الحاشية نُقِلَتْ من المنقول عنه مع اختصار.
- يعني في الدنيا.
- الأساس، "قس" (٤/ ١٠١).
- كان يناوله الحجارةَ، "قس" (٤/ ١٠١).
- كذا في الأصل: و"ع" (٧/ ١٢٦)، وفي "ف" (٣/ ٤٤٠) و"قس" (٤/ ١٠٢): "ثم قال".