Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ 2 قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ 3 قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ 4 قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ 5 قَالَ: لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ 6 7 ذَهَبَ النَّبِيُّ -ﷺ- [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ" في قتـ، ذ: "حدثني عبد الله". "قَالَ: لَمَّا" في نـ: "يَقُولُ: لَمَّا". وَعَبَّاسٌ 1 يَنْقُلَانِ الْحِجَارَةَ 2، فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: اجْعَلْ إِزَارَكَ عَلَى رَقَبَتِكَ 3 فَخَرَّ 4 إِلَى الأَرْضِ، فَطَمَحَتْ عَينَاهُ 5 إِلَى السَّمَاءِ، [النسخ] "فَطَمَحَتْ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَطَمَحَتْ". فَقَالَ: "أَرِنِي 1 إِزَارِي"، فَشَدَّهُ عَلَيْهِ. [راجع ح: ٣٦٤، أخرجه: م ٣٤٠، تحفة: ٢٥٥٥].
- " عبد الله بن محمد" المسندي الجعفي.
- "أبو عاصم" هو النبيل شيخ المؤلف.
- "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز.
- "عمرو بن دينار" أبو محمد المكي.
- "جابر بن عبد الله" الأنصاري.
- قبل المبعث بخمس سنين، "قس" (٤/ ١٠٣).
- قوله: (لما بُنِيَت الكعبة) قال العيني (٧/ ١٢٩): كلّ شيء علا وارتفع فهو كعب، ومنه سُمّيت الكعبة للبيت الحرام لارتفاعه وعلّوه، وقيل: سميت به لتكعبها (^١) أي: تربيعها، انتهى. قال السيوطي في "تاريخ مكة": لا شكّ أن الكعبة المعظَّمة بُنِيَتْ عشر مرّات، وهي: بناء الملائكة ﵈، وبناء آدم ﵇، وبناء أولاده، وبناء إبراهيم ﵇، وبناء العمالقة، وبناء جُرْهم، وبناء قصي بن كلاب جدّ النبي -ﷺ-، وبناء قريش قبل بعثه -ﷺ-، وبناء ابن الزبير، وبناء الحجاج [بن] يوسف الثقفي، انتهى. وفي "سير الحلبي": والحق أن الكعبة لَمْ تُبْنَ جميعها إلا ثلاث مرّات، الأولى: بناء إبراهيم ﵇، والثانية: بناء قريش،
- في الأصل: "لتعكيبها". = وكان بينهما ألفا سنة وسبعمائة سنة وخمس وسبعون سنة، والثالثة: بناء عبد الله بن الزبير ﵁، وكان بينهما نحو اثنين وثمانين سنة، وأما بناء الملائكة وبناء آدم وبناء بنيه فلم يصحَّ، وأما بناء جُرْهم والعمالقة وقصي فإنما كان ترميمًا، ولَمْ تُبْنَ بعد هدمها جميعًا إلا مرّتين، مرّة زمن قريش، ومرّة زمن عبد الله بن الزبير، انتهى. والله أعلم بالصواب. [وبسط الشيخ في "الأوجز" (٧/ ٢٩٢) الكلام على بيان بعض أبنية الكعبة].
- ابن عبد المطلب.
- على أعناقهما.
- لتقوى به على حمل الحجارة، ففعل -ﷺ- ذلك، "قس" (٤/ ١٠٤).
- أي: وقع، "قس" (٤/ ١٠٤).
- قوله: (فطمحت عيناه) أي: شخصتا وارتفعتا "إلى السماء" والمعنى أنه صار ينظر إلى فوق، وفي "الدلائل" للبيهقي عن عباس: "لما بنت قريش الكعبة انفردت رجلين رجلين ينقلان الحجارة، فكنت أنا وابن أخي، فجعلنا نأخذ أُزُرنا، فبينما هو أمامي إذ صُرِعَ فسعيت، وهو شاخص ببصره إلى السماء، قال: فقلت لابن أخي: ما شأنك؟ قال: نُهِيتُ أن أمشي عريانًا، قال: فكتمته حتى أظهر الله ﷿ نبوته"، "قس" (٤/ ١٠٤ - ١٠٥).
- قوله: (أرني) بكسر الراء وسكونها أي: أعطني، كذا في "القسطلاني" (٤/ ١٠٥)، فإن قلت: الترجمة بنيان مكة، وفي أحاديث الباب بنيان الكعبة، قال العيني (٧/ ١٣١): قلت: قد ذكرت في أول الباب أن بنيان الكعبة كان سببًا لبنيان مكة، وبين السبب والمسبب ملائمة فليستأنس بهذا وجه المطابقة، انتهى.