Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ 9، [النسخ] "قَالَ: لَوْلَا حِدْثَانُ" في نـ: "فَقَالَ: لَوْلَا حِدْثَانُ". "فَقَالَ عَبْدُ اللهِ" في نـ: "قَالَ عَبْدُ اللهِ". حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ 1، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ 2، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- عَنِ الْجِدَارِ أَمِنَ الْبَيْتِ هُوَ؟ قَالَ: "نَعَمْ". قُلْتُ: فَمَا لَهُمْ لَمْ يُدْخِلُوهُ فِي الْبَيْتِ؟ قَالَ: "إِنَّ قَوْمَكِ قَصُرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ 3 ". قُلْتُ: فَمَا شَأْنُ بَابِهِ مُرتَفِعًا؟ قَالَ: "فَعَلَ ذَلِكِ قَوْمُكِ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاءُوا وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاءُوا، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِالْجَاهِلِيَّةِ، فَأَخَافُ أَنْ [النسخ] "عَنِ الْجِدَارِ" كذا في سـ، ذ، وفي ك: "عَنِ الْجَدْرِ". "قَصُرَتْ" كذا في ذ، وفي شحج: "قَصَّرَتْ". "لِيُدْخِلُوا" في سـ، ذ: "يُدْخِلُوا"، وفي نـ: "لِيُدْخِلُوهَا". "بِالْجَاهِلِيَّةِ" كذا في هـ، وفي ذ، هـ أَيضًا: "بِجَاهِلِيَّةٍ". تُنْكِرَ قُلُوبُهُمْ أَنْ أُدْخِلَ الْجَدْرَ 1 فِي الْبَيْتِ وَأَنْ أُلْصِقَ بَابَهُ بِالأَرْضِ". [راجع ح: ١٢٦، أخرجه: م ١٣٣٣، ق ٢٩٥٥، تحفة: ١٦٠٠٥].
- "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي البصري.
- "أبو الأحوص" سلّام بن سليم الجعفي.
- " الأشعث" ابن أبي الشعثاء المحاربي.
- ابن قيس النخعي، "تقريب" (رقم: ٥٠٩).
- قوله: (إن قومَكِ قَصَّرَتْ بهم النفقة) بفتح الصاد المشددة أي: النفقة الطيّبة التي أخرجوها، ويروى "قَصُرَتْ" بضم الصاد المخففة، وروى ابن إسحاق في "السيرة": أن أبا وهب بن عائد (^١) بن عمران بن مخزوم قال لقريش: لا تدخلوا فيه من كسبكم إلا طيّبًا، ولا تدخلوا فيه مهر بغي، ولا بيع ربًا، ولا مظلمة أحد من الناس، كذا في "العيني" (٧/ ١٣٦) و"قس" (٤/ ١٠٧)، واختلفوا في أن الحجر كلّه من البيت أو بعضه، وعلى التقديرين فلا يصحّ صلاة [كلّ] مستقبل إليه، وهو غير مستقبل لشيء من الكعبة؛ لأن الأحاديث فيه آحاد تفيد الظنّ، وهذا هو المذهب عند الحنفية والمالكية، وهو الذي صحّحه الرافعي والنووي، كذا في "العيني".
- في الأصل: "عابد".
- بفتح الجيم وسكون المهملة، وروي "الجدار" والمراد: جدار الحِجْر، "الزركشي" (١/ ٣٩٠).