Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ عَمْرٍو 8 قَالَ: حَدَّثَنَا [النسخ] "الْجَدْرَ" في نـ: "الْجِدَارَ". "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ" في نـ: "حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ". "لَنَقَضْتُ الْبَيْتَ" في نـ: "لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ". "وَجَعَلْتُ" في قا: "وَجَعَلَتْ". يَزِيدُ. 1 قَالَ: حَدَّثَنَا جَريرُ بْنُ حَازِمٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا يَزيدُ بْنُ رُومَانَ 3، عَنْ عُرْوَةَ 4، عَنْ عَائِشَةَ 5: أَنَّ رسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ لَهَا: "يَا عَائِشَةُ لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ 6 بِجَاهِلِيَّةٍ، لأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ، فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَأَلْزَقْتُهُ بِالأَرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَيْنِ: بَابًا شَرقِيًّا وَبَابًا [النسخ] "أَنَّ رَسُولَ اللهِ" في نـ: "أَنَّ النَّبِيَّ". "بِجَاهِلِيَّةٍ" في نـ: "بِالْجَاهِلِيَّةِ". غَرْبِيًّا، فَبَلَغْتُ بِهِ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ". فَذَلِكَ الَّذِي حَمَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ 1 عَلَى هَدْمِهِ. قَالَ يَزِيدُ 2 3: وَشَهِدْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ حِينَ هَدَمَهُ وَبَنَاهُ وَأَدْخَلَ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ، وَقَدْ رَأَيْتُ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ حِجَارَةً كَأَسْنِمَةِ الإِبِلِ 4. قَالَ جَرِيرٌ: فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ مَوْضِعُهُ؟ قَالَ: أُرِيكَهُ الآنَ. فَدَخَلْتُ مَعَهُ الْحِجْرَ فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ، فَقَالَ: هَا هُنَا. قَالَ جَرِيرٌ: فَحَزَرْتُ 5 مِنَ الْحِجْرِ [النسخ] "وَقَدْ رَأَيْتُ" في نـ: "ولقد رأيت". "أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ" زاد في نـ: "﵇". سِتَّةَ أَذْرُعٍ أَوْ نَحْوَهَا. [راجع ح: ١٢٦، أخرجه: س ٢٩٠٣، تحفة: ١٧٣٥٣].
- "بيان بن عمرو" البخاري، مات سنه ٢٢٢ هـ.
- " يزيد" هو ابن هارون كما جزم به أبو نعيم.
- "جرير بن حازم" ابن عبد الله الأزدي البصري.
- "يزيد بن رومان" المدني هو مولى آل الزبير.
- "عروة بن الزبير" ابن العوام.
- "عائشة" الصديقة بنت أبي بكر الصدِّيق ﵁.
- قوله: (حديث عهد) بالإضافة عند جميع الرواة، قال المطرزي: وهو لحن، والصواب: "حديثو عهد" بواو الجمع، كذا نقله الزركشي والحافظ ابن حجر والعيني، وأقرّوه (^١)، وأجاب صاحب "المصابيح" (٤/ ١٠٤): بأنه لا لحن فيه (^٢) ولا خطأ، والرواية صواب، وتُوَجَّه بنحو ما قالوه في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ [البقرة: ٤١] أن التقدير: أوَّل فَريقٍ (^٣) كافر، وقيل: قد تُوَجَّه بأن فعيلًا يُسْتَعْمَلُ للمفرد والجمع والمؤنّث والمذكّر، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: ٥٦]، كذا في "قس" (٤/ ١١٠).
- في الأصل: "وقرروه".
- في الأصل: "به لا لحن فيه".
- في الأصل: "أن تقليد أول فريق".
- أي: عبد الله، "قس" (٤/ ١١٠).
- بالإسناد السابق، "قس " (٤/ ١١٠).
- قوله: (قال يزيد) أي: ابن رومان، "وشهدت ابن الزبير حين هدمه" وكان قد هدمه حتى بلغ الأرض، "و" حين "بناه" كان في سنة خمس وستين، قال الأزرقي (^١): في نصف جمادى الآخرة سنة أربع وستين، جُمِعَ بينهما بأن الابتداء كان في سنة أربع، والانتهاء في سنة خمس، "قس" (٤/ ١١٠).
- قوله: (كأسنمة الإبل) جمع سنام، وفي "كتاب مكة" للفاكهي من طريق أبي أويس عن يزيد بن رومان: فكشفوا له -أي: لابن الزبير- عن قواعد إبراهيم، وهي صخر أمثال الخلف الحوامل من النوق، ورأوه (^٢) بنيانًا مربوطًا بعضه ببعض، "ع" (٧/ ١٣٩ - ١٤٠).
- قوله: (فَحَزَرْتُ) بتقديم الزاي المعجمة على الراء المهملة، أي: قدرت "ستة أذرع" بالذال المعجمة جمع ذراع، "قس" (٤/ ١١١)، "ع" (٧/ ١٤٠).
- في الأصل: "قال الأرزقي".
- في الأصل: "ورواه".