Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَصْبَغُ 3 قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ 4، عَنْ يُونُسَ 5، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 6، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ 7، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ 8، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ 9 أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ تَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ 10؟ فَقَالَ: "وَهَلْ تَرَكَ عَقِيلٌ مِنْ [النسخ] "قَالَ أَبُو عبدِ اللهِ" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا أَصْبَغُ" في نـ: "حَدَّثَنِي أَصْبَغُ". "أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ" في نـ: "أَنَا ابْنُ وَهْبٍ". "عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ "في ذ: "عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ". رِبَاعٍ 1 أَوْ دُورٍ؟! ". وَكَانَ عَقِيلٌ 2 وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٌ، وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ وَلَا عَلِيٌّ شَيْئًا؛ لأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ، وَكَانَ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ كَافِرَيْنِ، فَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ: لَا يَرِثُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ 3: وَكَانُوا يَتَأَوَّلُونَ 4 قَوْلَ اللهِ ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ (٥)﴾ [الأنفال: ٧٢] الآيَةَ [أطرافه: ٣٠٥٨، ٤٢٨٢، ٦٧٦٤، أخرجه: م ١٣٥١، ٢٠١٠، س في الكبرى ٤٢٥٦، ق ٢٩٤٢، تحفة: ١١٤].
- "أصبغ" ابن الفرج.
- "ابن وهب" عبد الله.
- "يونس" ابن يزيد الأيلي.
- "ابن شهاب" الزهري.
- "علي بن حسين" زين العابدين.
- "عمرو بن عثمان" ابن عفان.
- "أسامة بن زيد" ابن حارثة.
- قوله: (في دارك بمكة) قال في "الفتح" (٣/ ٤٥١ - ٤٥٢): حُذِفت أداة الاستفهام من قوله: "في دارك" بدليل رواية ابن خزيمة والطحاوي بلفظ: "أتنزل في دارك؟ " يقال: فكأنّه استفهمه أوّلّا عن مكان نزوله، ثم ظنّ أنه ينزل في داره فاستفهمه عن ذلك، انتهى. وتعقبه العيني (٧/ ١٤٧)، لكن ما قاله في "الفتح" أظهر، قيل: إن هذه الدار كانت = لهاشم بن عبد مناف، ثم صارت لابنه عبد المطلب، فقسمها بين ولده، فمن ثم صار للنبي -ﷺ- حقّ أبيه عبد الله بن عبد المطلب، وفيها وُلِدَ النبي -ﷺ-، قاله الفاكهي، وظاهر قوله: "وهل ترك لنا عقيل من رِباعٍ" أنها كانت مِلْكَه ولذا أضافها إلى نفسه، فيحتمل أن عقيلًا تصَرَّف فيها، كما فعل أبو سفيان بدور المهاجرين، ويحتمل غير ذلك، وقال الداودي وغيره: كان كلّ من هاجر من المؤمنين باع قريبُه الكافرُ دارَه، فأمضى النبي -ﷺ- تصرفات الجاهلية تأليفًا لقلوب من أسلم منهم، "قسطلاني" (٤/ ١٢٠).
- بالكسر جمع ربع: المحلة، أو المنزل المشتمل على أبيات، أو الدار، فحينئذٍ قوله: "أو دور" تأكيد أو شك من الراوي، "قس" (٤/ ١٢٠).
- هذا تفسير الراوي، لعله أسامة، "قس" (٤/ ١٢٠).
- الزهري.
- أي: يفسرون الولاية في هذه الآية بولاية الميراث، "ع" (٧/ ١٤٧).
- يعني في الميراث والولاية، "ع" (٧/ ١٤٧).