Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 8، عَنْ [النسخ] "حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ" في نـ: "حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ". أَبِي إِسْحَاقَ 1 الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ -ﷺ- وَنَحْنُ أَكْثَرُ مَا كُنَّا قَطُّ 2 وَآمَنُهُ 3 بِمِنًى 4 رَكْعَتَيْنِ. [راجع ح: ١٠٨٣]. [النسخ] "صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ" في قتـ: "صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ".
- "آدم" هو ابن أبي إياس.
- "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- " أبي إسحاق" عمرو السبيعي.
- قوله: (نحن أكثر ما كنا قطُّ) قال الكرماني (٨/ ١٥٤): فإن قلت: شرطه أن يستعمل بعد النفي؟ قلت: أولًا لا نسلِّم ذلك، وثانيًا أنه بمعنى أبدًا على سبيل المجاز، وثالثًا إما أن يقال (^١): إنه متعلِّق بمحذوف، أى: ما كنّا أكثر من ذلك قطّ، انتهى. قال القسطلاني (٤/ ٢٠٣): الجملة حالية (^٢)، وما مصدرية، ومعناه الجمع؛ لأن ما أضيف إليه أفعل يكون جمعًا، "وآمنه" رفع عطفًا على الأكثر، والضمير فيه راجع إلى ما، والمعنى: صلّى بنا النبي -ﷺ- والحال أنَّا أكثر أكواننا في سائر الأوقات أمنًا، ويجوز أن تكون "ما" نافية خبر المبتدأ الذي هو نحن، فأكثر منصوب على أنه خبر كان، والتقدير: نحن ما كنا قطّ في وقتٍ أكثرَ منَّا في ذلك الوقت ولا آمنَ منّا فيه، ويجوز إعمال ما بعد "ما" فيما قبلها (^٣) إذا كانت بمعنى ليس، فكما يجوز تقديم خبر ليس عليه يجوز تقديم خبر ما في معناه عليه، انتهى.
- بالرفع، وبجوز النصب بأن كان فعلًا ماضيًا وفاعله الله تعالى، فإن قلت: ما وجه قوله: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ﴾ [النساء: ١٠١]؟ قلت: شرط اعتبار مفهوم المخالف أن لا يخرج الكلام مخرج الغالب، "ك" (٨/ ١٥٥).
- متعلق بقوله: "صلى"، "ع" (٧/ ٢٤٦).
- في الأصل: "وثالثًا ما يقال".
- في الأصل: "الجملة حاكية".
- في الأصل: "إعمال ما بعدها فيما قبلها".