Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ 5 قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ 1 يَقُولُ: حَجَّ عَبْدُ اللهِ 2 فَأَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ حِينَ الأَذَانِ بِالْعَتَمَةِ 3، أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ، فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ، وَصَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَعَا بِعَشَائِهِ 4 فَتَعَشَّى، ثُمَّ أَمَرَ -أُرَى -، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ 5 -قَالَ عَمْرٌو 6: وَلَا أَعْلَمُ الشَّكَّ إِلَّا مِنْ زُهَيْرٍ-، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ قَالَ 7: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ لَا يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ، فِي هَذَا الْمَكَانِ، مِنْ هَذَا الْيَوْمِ، قَالَ عَبْدُ اللهِ 8: [النسخ] "أُرَى" في نـ: "أُرَى رَجُلًا". "فَلَمَّا طَلَعَ" في سـ، هـ، عسـ: "فَلَمَّا كَانَ حِينَ طَلَعَ"، وفي سـ، هـ أَيضًا: "فَلَمَّا حِينَ طَلَعَ". هُمَا صَلَاتَانِ تُحَوَّلَانِ عَنْ وَقْتِهَا 1: صَلَاةُ الْمَغْرِبِ بَعْدَ مَا يَأْتِي النَّاسُ الْمُزْدَلِفَةَ، وَالْفَجْرُ حِينَ يَبْزُغُ الْفَجْرُ 2، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَفْعَلُهُ. [طرفاه: ١٦٨٢، ١٦٨٣، أخرجه: س في الكبرى ٤٠٤٤، تحفة: ٩٣٩٠].
- "عمرو بن خالد" ابن فروخ أبو الحسن.
- "زهير" هو ابن معاوية الجعفي.
- "أبو إسحاق" عمرو بن عبد الله السبيعي.
- " عبد الرحمن بن يزيد" النخعي.
- ابن مسعود، "قس" (٤/ ٢٢٢).
- أي: وقت العشاء الآخرة، "قس" (٤/ ٢٢٢)، "ع" (٧/ ٢٧٢).
- قوله: (بعشائه) بفتح العين: ما يتعشى به من الماكول، "قس" (٤/ ٢٢٢)، "ع" (٧/ ٢٧٢).
- قوله: (فأذَّن وأقام) وكذا روى الطحاوي عن عمر بن الخطاب، ثم قال: ما كان من فعل عمر وتأذينه الثانيةَ لكون الناس تفرّقوا لعشائهم فأذّن ليجمعهم، وكذلك نحن نقول: إذا تفرّق الناس عن الإمام لأجل عشاء أو غيره، وكذلك معنى ما روي عن عبد الله بن مسعود، "ع" (٧/ ٢٧٢ - ٢٧٣) مختصرًا.
- ابن خالد.
- ابن مسعود، "قس" (٤/ ٢٢٣).
- ابن مسعود.
- قوله: (تحوّلان عن وقتها) بلفظ المجهول من التحويل، أما تحويل المغرب فهو تأخيره إلى وقت العشاء الآخرة، وأما تحويل الصبح فالمراد قبل وقتها المعتاد، لا قبل طلوعه لأن ذلك ليس بجائز بإجماع المسلمين، كذا قاله النووي في "شرح مسلم" (٥/ ٤٣)، كما يفيد قوله الآتي: "حين يبزغ الفجر" أي: يطلع.
- قوله: (يبزغ الفجر) ويروى: "بزغ " بزاي وغين معجمة من باب نصر ينصر أي: يطلع، وكذا في "العيني" (٧/ ٢٧٢) و"قس" (٤/ ٢٢٤)، لكنهما لم يذكرا هل هو ينزغ بالنون أو بالموحدة، لكن بينه الزركشي (١/ ٤٠٣) بالموحدة، وكذا هو في جميع النسخ الموجودة عندي مكتوب بصورة الموحدة إلا المنقول عنه ففيه مكتوب بالنون بالقلم، وكذا أخذه في "المجمع" (٤/ ٦٨٦) في "ن، ز، غ".