Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 2، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 3 قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ 4 يَقُولُ: شَهِدْتُ عُمَرَ صَلَّى بِجَمْعٍ الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ 5 فَقَالَ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ 6 حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ 7. وَأَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- خَالَفَهُمْ 8، ثُمَّ أَفَاضَ 9 قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ. [طرفه: ٣٨٣٨، أخرجه: د ١٩٣٨، ت ٨٩٦، س ٣٠٤٧، ق ٣٠٢٢، تحفة: ١٠٦١٦].
- "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- "أبي إسحاق" عمرو السبيعي.
- "عمرو بن ميمون" ابن مهران البصري.
- بالمشعر الحرام، "قس" (٤/ ٢٣٢).
- أي: لا يدفعون من المزدلفة.
- قوله: (أَشْرِقْ ثبير) بلفظ الأمر من الإشراق أي: لتطلعْ عليك الشمس، و"ثبير" بفتح المثلثة وكسر الموحدة وسكون التحتية وبالراء: جبل عظيم بالمزدلفة على يسار الذاهب منها إلى منى، وهو منصرف، ولكنه بدون التنوين لأنه منادى مفرد معرفة، قاله الكرماني (٨/ ١٧٣).
- فأفاض حين أسفر قبل طلوع الشمس.
- النبي -ﷺ- أو عمر، "ع" (٧/ ٢٨٣).