Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَفْصُ 2 بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 3 قَالَ: أَخْبَرَنِي أَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ 4 قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي 5، عَنْ مَسْرُوقٍ 6، عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ 7 فِي تَنَعُّلِهِ 8 وَتَرَجُّلِهِ 9 وَطُهُورِهِ فِي شَأْنِهِ 10 كُلِّهِ 11. [النسخ] "فِي شَأْنِهِ" في قتـ: "وَفِي شَأْنِهِ". [أطرافه: ٤٢٦، ٥٣٨٠، ٥٨٥٤، ٥٩٢٦، أخرجه: م ٢٦٨، د ٤١٤٠، ت ٦٠٨، س ١١٢، ق ٤١٠، تحفة: ١٧٦٥٧].
- "حفص" الحوضي البصري، المتوفى سنة ٢٢٥ هـ.
- "شعبة" ابن الحجاج.
- "أشعث بن سُليم" مصغّرًا، ابن الأسود المحاربي الكوفي.
- هو سُليم بن الأسود.
- "مسروق" ابن الأجدع الكوفي أبي عائشة.
- أي: يرضى به.
- أي: لبس النعل.
- هو تمشيط الشعر.
- الشأن: الحال، وأيضًا واحد الشؤون.
- قوله: (كله) تأكيدٌ لقوله: "في شأنه"، فإن قلت: ما وجه التأكيد، وقد استُحبَّ التياسر في دخول الخلاء ونحوه؟ قلت: هذا عام مخصوص بالدلائل الخارجية، "عيني" (٢/ ٤٧٦).