Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 3 قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ 4 قَال: ثَنَا خَالِدٌ 5، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ 6، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ 7 قَالَتْ: قَال النَّبِيُّ - ﷺ - لَهُنَّ 8 فِي غُسْلِ ابْنَتِهِ 9: "ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا 1 وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا". [أطرافه: ١٢٥٣، ١٢٥٤، ١٢٥٥، ١٢٥٦، ١٢٥٧، ١٢٥٨، ١٢٥٩، ١٢٦٠، ١٢٦١، ١٢٦٢، ١٢٦٣، أخرجه: م ٩٣٩، د ٣١٤٥، ت ٩٩٠، س ١٨٨٤، تحفة: ١٨١٢٤].
- "مسدد" ابن مسرهد.
- "إسماعيل" ابن علية.
- "خالد" الحذاء.
- "حفصة" بنت سيرين الأنصارية.
- "أم عطية" نُسيبة - بالتصغير - بنت كعب أو بنت الحارث الأنصارية.
- أي: لأم عطية ولمن معها، "ع" (٢/ ٤٧٢).
- أي: زينب، كما صرّح به مسلم.
- قوله: (بميامنها) جمع ميمنة، وهي الجهة اليمنى، ودلالته على اليمين في الوضوء، إما من جهة أن عطف قوله: "ومواضع" على الضمير المجرور كما هو مذهب البعض، وإما مستفاد من عموم لفظ "بميامنها"، كذا في "الكرماني" (٣/ ٢). ويحتمل أن يكون ضمير "منها" عائد إلى الميامن، "الخير الجاري" (١/ ٧٠).