Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ 1، أَنَا سُفْيَانُ 2 ثنِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ 3، عَنْ مُجَاهِدٍ 4، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى 5، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ -ﷺ- فَقُمْتُ عَلَى الْبُدْنِ 6، فَأَمَرَنِي فَقَسَمْتُ لُحُومَهَا، ثُمَّ أَمَرَنِي فَقَسَمْتُ جِلَالَهَا وَجُلُودَهَا. [راجع ح: ١٧٠٧]. وَقَالَ سُفْيَانُ 7: ثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ 8، عَنْ مُجَاهِدٍ 9، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أَمَرَنِي النَّبِيُّ -ﷺ- أنْ أَقُومَ [النسخ] "وَقَالَ سُفْيَانُ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ سُفْيَانُ". "ثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ" في نـ: "أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ". عَلَى الْبُدْنِ، وَلَا أُعْطِيَ عَلَيْهَا شَيْئًا فِي جُزَارَتِهَا 1. [راجع ح: ١٧٠٧].
- "محمد بن كثير" العبدي.
- الثوري، "ع" (٧/ ٣٢٥).
- "ابن أبي نجيح" عبد الله بن يسار المكي.
- هو ابن جبر، "قس" (٤/ ٢٦٥).
- الأنصاري.
- قوله: (فقمت على البدن) أي: التي أرصدها للهدي، وفي الرواية الأخرى: "أقوم على البدن" أي: عند نحرها للاحتياط بها، وكانت مائة، وعند مسلم في حديث جابر الطويل: "ثم انصرف النبي -ﷺ- إلى المنحر فنحر ثلاثًا وستين بدنة، ثم أعطى عليًّا فنحر ما غبر، وأشركه في هديه" الحديث، "ع" (٧/ ٣٢٥)، "قس" (٤/ ٢٦٦).
- هو الثوري، وليس بمعلق؛ لأنه معطوف على قوله: "أخبرنا"، "ع" (٧/ ٣٢٥).
- "عبد الكريم" هو ابن مالك.
- " مجاهد" هو ابن جبر المفسر.
- قوله: (في جزارتها) بالكسر اسم للفعل كالخياطة والحجامة، وأما بالضم فاسم للسواقط ولأطراف الرأس واليدين والرجلين؛ سميت بذلك لأن الجزّار كان يأخذها من أجرته شيئًا، كذا في "التوشيح" (٣/ ١٣٢١)، قال الكرماني (٨/ ١٩٠): لا يعطى منها في أجرته شيء؛ لأن الأجرة في معنى البيع، ولا مدخل للبيع في شيء منها، والجُزارة اسم لما يجزر كالسقاطة اسم لما يسقط من الشيء.