Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 1، ثَنَا سَيْفُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ 2 قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: ثَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى 3: أَنَّ عَلِيًّا حَدَّثَهُ قَالَ: أَهْدَى النَّبِيُّ -ﷺ- مائَةَ بَدَنَةٍ، فَأَمَرَنِي بِلُحُومِهَا فَقَسَمْتُهَا، ثُمَّ أَمَرَنِي 4 بِجِلَالِهَا فَقَسَمْتُهَا، ثُمَّ بِجُلُودِهَا فَقَسَمْتُهَا. [راجع ح: ١٧٠٧]. -إِلَى قَوْلِهِ- فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ 1 2﴾ [الحج: ٢٦ - ٣٠].
- "أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.
- "سيف بن أبي سليمان" المخزومي المكي.
- "ابن أبي ليلى" عبد الرحمن تقدم.
- قوله: (ثم أمرني. . .) إلخ، قال العيني: قال أصحابنا: يتصدَّق بجِلَال الهدي وزمامه؛ لأنه -ﷺ- أمر عليًّا بذلك، والظاهر أن هذا الأمر أمر استحباب، "قس" (٤/ ٢٦٨).
- ثوابًا، "قس" (٤/ ٢٦٩).
- قوله: (إلى قوله: ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾) هكذا في رواية أبوي ذر والوقت، فحذفا ما ثبت عند غيرهما من ذكر الآيات كلِّها، وعزا في "فتح الباري" سياق الآيات كلِّها لرواية كريمة، قال: والمراد هاهنا قوله تعالى: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾، ولذلك عطف عليه ما في الترجمة من قوله: وما يأكل من البدن وما يتصدق به، أي بيان المراد من الآية، انتهى. كذا في "قس" (٤/ ٢٦٩).