Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّد 2، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ 3، أَخْبَرَنَا يُونُسُ 4، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- 5 كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ [النسخ] "رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ" في ذ: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ". "يَفْعَلُ" في نـ: "يَفْعَلُهُ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في نـ: "وَقَالَ مُحَمَّدٌ"، وزاد في كن: "ابنُ بشارٍ". الَّتِي تَلِي مَسْجِدَ مِنًى يَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ، ثُمَّ تَقَدَّمَ أَمَامَهَا، فَوَقَفَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو، وَكَانَ يُطِيلُ الْوُقُوفَ، ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ، فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ، ثُمَّ يَنْحَدِرُ ذَاتَ الشِّمالِ مِمَّا يَلِي الْوَادِيَ، فَيَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو، ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ، فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ عِنْدَ كُلِّ حَصَاةٍ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا. قَالَ الزُّهْرِيُّ 1: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ بِمِثْلِ هَذَا عَنْ أَبِيهِ 2، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ. [راجع ح: ١٧٥١].
- قوله: (حدثنا محمد) وفي بعضها: "وقال محمد" ذكره مجردًا عن نسبة، واختلف فيه، فقال أبو علي بن السكن: هو محمد بن بشار، وقال الكلاباذي: هو ابن بشار أو ابن المثنى، ثم قال: وروى البخاري في "جامعه" أيضًا عن محمد بن عبد الله الذهلي، ولم يجزم بأحد منهم، "عيني" (٧/ ٣٧٩).
- "عثمان بن عمر" ابن فارس العبدي البصري، مما وصله الإسماعيلي.
- ابن يزيد الأيلي، "قس" (٤/ ٣١٣).
- قوله: (أن رسول الله -ﷺ-. . .) إلخ، قال الكرماني (٨/ ٢٠٩): هذا من مراسيل الزهري، ولا يصير مسندًا بما ذكره آخرًا لأنه [قال:] يحدّث بمثله لا بنفسه، انتهى. قال ابن حجر في "الفتح" (٣/ ٥٨٤): أغرب الكرماني فيه؛ لأن مراد المحدّث بقوله في هذا: "بمثله" ليس إلا نفسه، وهو كما لو ساق المتن بإسناد آخر ولم يعين المتن، بل قال: بمثله، ولا اختلاف بين أهل الحديث أن الإسناد بمثل هذا السياق موصول، وغايته أنه من تقديم المتن على بعض السند، انتهى ملخصًا، وتعقّبه العيني (٧/ ٣٨٠).
- أي: بالإسناد [السابق] الذي أول حديث هذ الباب، "قس" (٤/ ٣١٣).
- عبد الله بن عمر بن الخطاب.