Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إيَاسٍ 4 قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ 5، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ 6، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "لَا يَزَالُ الْعَبدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، مَا لَمْ يُحْدِثْ" 7، فَقَالَ رَجُلٌ أَعْجَمِيٌّ 8: مَا الْحَدَثُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: الصَّوْت، يَعْنِي الضَّرْطَةَ. [أطرافه: ٤٤٥، ٤٧٧، ٦٤٧، ٦٤٨، ٦٥٩، ٢١١٩، ٣٢٢٩، ٤٧١٧، تحفة: ١٣٠٢٦]. [النسخ] "فَلَمْ يَتَوَضَّأْ" في نـ: "وَلَمْ يَتَوَضَّأْ".
- "آدم بن أبي إياس" العسقلاني.
- "ابن أبي ذئب" هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة.
- "سعيد" ابن أبي سعيد "المقبري".
- أعمّ من أن يكون فساء أو ضراط أو غيرهما.
- قوله: (فقال رجل أعجمي) أي لا يفصح كلامه ولا يبينه وإن كان عربيًا "قس" (١/ ٤٦٤). قوله: "ما الحدث" كأنه حمل الحدث على البول والغائط، واستبعد أن يكونا مرادين لأن المنتظر في المسجد لا يُحْدِث بالبول والغائط في المسجد، فاستفسر عن المراد، وأجاب أبو هريرة بأن المراد الضَّرْطَة، ومطابقة الحديث للترجمة باعتبار أن الخارج من السبيلين شاملٌ للريح أيضًا، كما هو شامل للبول والغائط، وأن مجرد التردّد (^١) في وجود الريح لا ينقضه ما لم يحصل له العلامة، وقد وقع الاختلاف في الريح الخارجة من القبل، "الخير الجاري" (١/ ٧٣).