Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ 10،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ". "مَنْزِلًا" كذا في ذ، وفي نـ: "مَنْزِلٌ". "تَعْنِي الأَبْطَحَ" كذا في هـ، ذ، وفي كـ: "تَعْنِي بِالأَبْطَحِ". ثَنَا سُفْيَانُ 1 قَالَ عَمْرُو بنُ دينَارٍ 2، عَنْ عَطَاءٍ 3، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيْسَ التَّحْصِيبُ بِشَيْءٍ 4، إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-. [أخرجه: م ١٣١٢، ت ٩٢٢، س في الكبرى ٤٢٠٩، تحفة: ٥٩٤١].
- "علي بن عبد الله" المديني. = المبيت متحد بالمبيت بالمحصب، وهو غلط منه. وقال شيخنا في هامش "اللامع" (٥/ ٢٧٥): ظاهر ميل البخاري إلى كلام الداودي؛ لأنه ذكر في "باب النزول بذي طوى" أحاديث نزول المحصب، وسكت الحافظ وتبعه القسطلاني، وأتى العيني بتوجيهات عجيبة].
- ابن عيينة، "ع" (٧/ ٣٩١).
- المكي، "قس" (٤/ ٣٢٥).
- "عطاء" هو ابن أبي رباح.
- قوله: (ليس التحصيب بشيء) وهو النزول في المحصَّب، أي: ليس من أمر المناسك الذي يلزم فعله، إنما هو منزل نزله رسول الله -ﷺ- للاستراحة بعد الزوال، فصلّى فيه العصرَين والمغربَين، وبات فيه ليلة الرابع عشر، لكن لما نزله -ﷺ- كان النزول به مستحبًّا اتباعًا له، وقد فعله بعده الخلفاء، وعليه الحنفية، "قس" (٤/ ٣٢٥). [قال النووي: مذهب الشافعي ومالك والجمهور: استحبابه اقتداءً برسول الله -ﷺ- والخلفاء الراشدين وغيرهم، وأجمعوا على أن من تركه لا شيء عليه، انتهى. "أوجز المسالك" (٨/ ٢٨٨)].