Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 8 قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ 9، عَنِ [النسخ] "لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ" في نـ: "لَا تَنْصَرِفْ حَتَّى تَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ تَجِدَ". الأَعْمَشِ 1، عَنْ مُنْذِرٍ أَبِي يَعْلَى الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ 2 بْنِ الْحَنَفِيَّةِ 3 قَال: قَال عَلِيٌّ ﵁: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً 4، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -: فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ فَسَأَلَه، فَقَال: "فِيهِ الْوُضُوءُ 5 ". وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ. [راجع: ١٣٢].
- "قتيبة" هو ابن سعيد الثقفي.
- "جرير" هو ابن عبد الحميد الكوفي.
- " الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- أبوه علي ﵁.
- هي أم محمد كانت من بني حنيفة، اسمها خولة.
- كثير المذي.
- قوله: (فقال: فيه الوضوء) هذا مجمع عليه، وليس له مطابقة للترجمة، قاله العيني (٢/ ٥٠٨). وفي "الخير الجاري" (١/ ٧٣): أما وجه مطابقة الحديث للترجمة فباعتبار وجود النقض من الخارج عن السبيلين، وإن لم يدل على الحصر، إذ يكفي في ذلك مطابقة البعض بالبعض كما صرّحوا به، وقِسْ عليه الحديث الآتي متصلًا ومنفصلًا، انتهى. وكذا قال الكرماني (٣/ ١٩): إن الحديث مناسب بِجزء الترجمة، ولا يلزم أن يدل كل حديث على كل الترجمة، بل لو دلّ البعض على البعض بحيث يدل كل ما في الباب على كل الترجمة لَصحَّ التعبير بها، انتهى.